نهضة افريقيا مسؤولية في عاتق الأفارقة

بقلم / ناجي عجب كوجا ((ترهاقا)) [email protected]

 

قال كوامي نكروما: “الزمان هو عامل حاسم في تحديد مساراتنا ووجهاتنا. لا يجوز أن نضيع الزمان في الشك والمماطلة، بل ينبغي أن نستخدمه في التخطيط والعمل”.

المكتسب المعنوي والمادي من التاريخ ودوره في تركيب نفسيـة وسلوك الانسان الاسـود
احترام الزات يجعلك متزن والمجتمع الذي اتبني بأنتصارات وقوة روحيـة وثقافيـة وتاريخ ناصع بالامجاد حتمآ سينتج اجيال تحافظ علي الكرامة المكتسبـة ويواصل في صنع التاريخ اما المجتمعات التي تعرضت للقهر والاهانة والاستعباد واستسلمت انها ستعيش مقهورة ومنكسرة. وترضخ لوضعها الماساوي

حينها يجـب ان نخرج ابطالآ وثوار حقيقين يتصدو لكل انواع العبـوديـة بالفكر والإردة والعزيمة فقط الاقواياء هم من يتحملون كل الهجمات الاتيـة من الخارج يجب علي الأفارقة ان يحترمو زواتهم وتاريخهم وثقافتهم وحضارتهم ليبنو اجيالآ لا تعرف الزل والاهانة وليصنعو اجيالآ يقامون كل الصدمات والضربات فصراع الحضارات والمنبثق من الفضاء العالمي والقائم علي مرتكزات الثقافة والانظمة العالمية لا يؤسس لمستقبل افضل بالنسبـة للمجتمعات التي تقاتل من اجل البقاء

افريقيا بكل حروباتها ومناوشتها الا انها لديها تاريخ يمتـد منذ ظهور الانسان ومرت بممالك عظيمة تركت اثر عظيم بالنسبـة للانسان حول العالم كوش تمثل ايقونة تطور البشرية في كل العلوم وتعكس قوة الانسان الاسود المتزن اما الانسان الذي تشوه بأفرازات الثقافات الدخيلة وما زالت أرض إفريقيا تعاني من نفسيـة الانهزام والخنوع الغيير مبرر فقط يجب علي الانسان الاسود الذي تعرض لصدمات ثقافية متتالية وبداء يخلق تصورات عدائيـة ضد الاسود فهو عدؤ للتقدم الافريقي الاسود الحر يجب علي الشعوب الافريقية الحرة ان تبداء في بلورة مكتسابتها التاريخية وجب علي الاجيال القادمة ان تتحرر من التبعية العمياء للشعوب الاخرة فالرسائل العظيمة هي التي تجعل الإنسان الاسود ان يفتخر ويعمل ويطور بمكتسباته الذاتية المجردة من الحضارات التي لا تمثلنا فقط علي الاجيال ان تحترم من ناضل من اجلهم وترك لهم طريقآ ناصـعا بالنور موقدآ شموع الكرامةوالثبات والتماسك بالتاريخ

حتي يتسنا لنا لنضع الاشياء في مكانها الطبيعي
الذين قاتلو من اجل الحق والذات وضحو بالكتير من اشياءهم لرفع همة الانسان لنفسه وقوته يجب ان يخلدو في التاريخ باحرف من ذهب وهكذا

اعتبر ديوب أن الفنون واللغات الأفريقية القديمة تمثّل منطلقاً أساسياً للتنظير حول نهضة القارة السمراء، مقترحاً إعادة بناء الثقافة الأفريقية على أساس حضارة مصر القديمة بنفس الطريقة التي بنيت بها الثقافة الأوروبية على تراث اليونان القديمة وروما، ودافع بقوة عن فكرة أن اللغة والثقافة المصرية انتشرت إلى غرب أفريقيا وساهمت في تطوّر لغات وثقافات مجتمعاته، ما جعله أحد أكثر المؤرخين الأفارقة إثارة للجدل في عصره

الخميس ٢٩ فبراير / جوبا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.