
⭕️ الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال -SPLM-N إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة.
بيان مهم
إلى جماهير الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بالإقليم، وكافة جماهير الشعب السوداني؛
لقد تابعتُم جميعاً ما يدور في الإقليم من أحداث مأساوية تسبَّبت فيها مجموعة صغيرة تتبع لإحدى المكوِّنات الإجتماعية بالإقليم رفضت قرارات لجنة ترسيم الحدود بين القبائل التي حدث بينها نزاعات حول الأراضي وملكيتها، مما أدَّى إلى حدوث مواجهات بينها وبين الجيش الشعبي، وبعض الأحداث الأخرى التي جرت نتيجة لإستغلال بعض أصحاب الأجندة الخاصة لهذه الأوضاع. كل ذلك خلَّف ضحايا وأدَّى إلى تخريب بعض المؤسَّسات ونزوح بعض المواطنين. ونحن نتابع إستغلال دوائر معروفه معادية للحركة الشعبية لهذه الاحداث من أجل تشويه صورتها عبر وسائل الاعلام بهدف إختلاق فوضي شاملة في الإقليم للقضاء على مشروع السودان الجديد، وهذا ما لن يحدث. فقد تم ذلك من قبل وظلت الحركة الشعبية كما هي وواصلت نضالها منذ العام 1983 وحتى الآن و لمدة “43” سنة. نحن في الحركة الشعبية – شمال بالإقليم نريد توضيح الآتي من خلال هذا البيان :
أولاً: نؤكد رفضنا الكامل لأي استهداف على أساس قبلي أو إثني، ونرفض كافة أشكال خطاب الكراهية والتحريض والانقسام. كما نؤكد إلتزامنا التام بحماية المدنيين وتأمين المجتمعات المحلية وإدارة تناقضاتها بصورة عادلة ومسؤولة مع العمل الفوري لإحتواء التوترات ومنع أي أعمال إنتقامية أو أي تجاوزات.
ثانياً:إستغلت بعض المجموعات هذه الأحداث لأغراض تأجيج الصراع المحدود وتطويره لنزاع واسع النطاق لضرب النسيج الإجتماعي في الإقليم والقضاء على مشروع السودان الجديد بقيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.
ثالثاً: لا توجد أي مواجهات عسكرية بين الجيش الشعبي والمواطنين، بل هناك جهود لإعتقال المجموعة “المتمردة” لتواجه القانون لما إرتكبوه من مخالفات أفضت إلى هذا الصراع المؤسف الذي أدَّى إلى سقوط قتلى وحرق ونهب الممتلكات ونزوح العديد من المواطنين..
رابعاً: لقد تأسَّست الحركة الشعبية بإعتبارها مشروعًا سياسيًا وفكريًا يسعى إلى إعادة تأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة، تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية وإحترام التنوع، وليس بإعتبارها مجرد قوة عسكرية عمياء. وقد تجسد ذلك عمليًا في نموذج الحكم بالمناطق المحرّرة، القائم على مؤسسات تشريعية وتنفيذية وعدلية تستند إلى سيادة القانون.
أخيراً: نؤكد قدرة قيادة الحركة الشعبية – شمال على معالجة وإحتواء الأمر وإستعادة الأمن والسلم والإستقرار، وهذا ما دعت إليه مؤسَّساتنا السياسية التنظيمة ومؤسسات السلطة المدنية وقانون الجيش الشعبي.
النضال مستمر والنصر أكيد
هاشم عبد الله إبراهيم
سكرتير الحركة الشعبية بالإقليم
26 مايو 2026
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.