حظر السلاح الشامل على السودان.. الحنك من طق طق لحدي السلام عليكم

الكاتب: علي الزين

 

المهتم بشؤون الاحناك الدوليه

تعالوا نمسك الحنك ده من اوله وجمعت ليكم معلومات عنه وافيه وكافيه…

الموضوع بداء في 2004 بعد حرب دارفور ولعت والاتهامات زادت بان حكومة الخرطوم بتسلح وبتدعم الجنجويد،…
مجلس الامن طلع القرار 1556 يوم 30 يوليو 2004
والقرار بالفعل قال الجنجويد بالاسم.
وقتها مجلس الامن كان بقول للحكومه السودانيه
يا جماعه انزعوا سلاح الجنجويد و متهمهم بانهم سلحوها..
وبحسب تقرير هيومن رايتس ووتش في مايو 2004 الوقت داك ظهرت مجموعة من الاسماء مرتبطه بقيادة وتعبئة وتحريك الجنجويد في مناطق مختلفه من دارفور.
منهم:
موسى هلال، علي كوشيب، حامد ضواي، عبد الله ابو شنيبات، العمده سيف معادي، عمر بابوش، احمد دخير وشكرت الله…
طيب الجماعه ديل انتهوا وين بعد عشرين سنه؟
موسى هلال: بعد الدعم السريع سيطر على مستريحة في فبراير 2026 صيج من هناك الي الدبه وبعدها الخرطوم، وبقى في المعسكر المناوئ للدعم السريع ومازال اسمه موجود تحت نظام عقوبات 1591 ومفروض عليه حظر سفر وتجميد اصول دوليا وده موضوع حنجيه في الشرح لاحقا…
علي كوشيب: سلم نفسو للمحكمه الجنائيه في 2020، وتمت ادانته في 2025 بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانيه، واتحكم عليهو عشرين سنه حاليا في عهدة المحكمه الجنائيه الدوليه وده برضو موضوع بنرجع ليه..
حامد ضواي:هيومن رايتس ووتش وصفته في 2004 بانه امير من بني هلبه وقائد للجنجويد في مثلث تربيبه – عراره – بيضه وكان ظاهر بعد داك في المجال الاهلي بغرب دارفور واخر ظهور علني واضح لقيتو ليهو كان في الجنينة في سبتمبر 2023 بصفته رئيس المكتب التنفيذي للاداره الاهليه للقبائل العربيه، وقال وقتها انهم واقفين على مسافه واحده من الجيش والدعم السريع.
عبد الله ابو شنيبات: اسمو كان مربوط بهبيله ومورني وبالعنف على الحدود السودانيه التشاديه، وبعد السنوات الاولى للحرب اختفى تقريبا..
العمده سيف معادي: كان مربوط بمحور الجنينة ومستيري،..
عمر بابوش: مربوط تاريخيا بهبيله وفوربرنقا وبعد داك اثره العلني بقى ضعيف جدا.
احمد دخير: كان معروف في منطقة مورني وبعد داك اختفى تقريبا..
شكرت الله : هنا الحنك محتاج فرامل شويه. هيومن رايتس ووتش ذكرت عبد الرحيم احمد محمد المعروف بشكرت الله وفي مصادر لاحقه في اسم قريب لضابط كبير في الجيش اسمو احمد عبد الرحيم شكرت الله كان ماسور عند الدعم السريع واتفك وشفت ليه كم فديو كده ما فهمت منه حاجه وفديو تاني برحب بالمنشقين عن الدعم السريع…

نجي للمهم….
في 2005 مجلس الامن طلع القرار 1591.
وهنا الحظر ما عاد مخصوص للجنجويد بل لكافة اطراف اتفاق انجمينا واي محاربين اخرين في دارفور.
والحكومه السودانيه نفسها دخلت في الحنك، لانها كانت طرف في الاتفاق..
يعني الحكومه ممكن تشتري سلاح للسودان عموما لكن لو دايره تدخل المعدات والامدادات العسكريه المشموله لدارفور مفروض تطلب موافقه مسبقه حسب نظام لجنة 1591.
وفي نفس القرار في حنك تاني مهم:
وقف الطلعات العسكريه الهجوميه الحكوميه في دارفور وفوقها.
يعني ما حظر طيران كامل.
طائرة نقل تختلف عن طائرة جايه تضرب.
لكن الطلعه العسكريه الهجوميه نفسها محظوره.
واللواء جعفر محمد الحسن قائد المنطقه العسكريه الغربيه وقتها، ادرج لاحقا تحت العقوبات، ومن ضمن الاسباب نقل معدات عسكريه لدارفور بدون الموافقه المطلوبه.
وبعد يومين الجنائيه دخلت علينا وهنا بعض الناس بتخلط بين قرارين.
1591 بتاع:
حظر سلاح، حظر سفر، تجميد اصول، ولجنة عقوبات.
لكن بعد يومين، في 31 مارس 2005، طلع القرار 1593.
وده القرار الاحال وضع دارفور منذ 1 يوليو 2002 للمحكمه الجنائيه الدوليه.
يعني مجلس الامن فتح مسارين:
1591 خاص بعقوبات وحظر سلاح.
1593 خاص بالتحقيق والملاحقه الجنائيه.
عشان كده لما تسمع:
عمر البشير، احمد هارون، عبد الرحيم محمد حسين، علي كوشيب
ديل مشوا مسار الجنائيه بسبب القرار 1593، ما عشان لجنة 1591 قررت تعاقبهم.
ممكن الزول يكون واقع في الاتنين طبعا لكن الاتنين ما حاجه واحده.
بعد ثورة ديسمبر ظهر حنك جديد بعد سقوط البشير وتشكيل حكومة حمدوك و اتجاه مجلس الامن اتغير شويه.
في يونيو 2020، المجلس بالاجماع طلع القرار 2524 وانشا بعثة UNITAMS.
واسمها براهو بقول ليك الاتجاه:
بعثة لدعم الانتقال.
يعني الكلام بقى عن:
دعم الانتقال السياسي، الحكم الديمقراطي، السلام، حماية المدنيين، سيادة القانون، والدعم الاقتصادي.
يعني السودان في الفتره دي ما كان بيتعامل معاه المجتمع الدولي كانو ملف عقوبات ساي.
كان في تصور:
البلد دي ماشيه انتقال، خلونا نساعد الانتقال.
لكن حظر دارفور ما اتشال.
يعني في نفس الزمن كان عندك 1591 للعقوبات وحظر السلاح في دارفور، وفي المقابل 2524 لدعم الانتقال في السودان كله.
في فبراير 2021 القرار 2562 بدا يتكلم عن مؤشرات ومعايير لمراجعة العقوبات.
يعني السؤال اتغير من:
نجدد العقوبات كيف؟
الى:
نعمل شنو عشان ممكن نخففها؟
وبقى الكلام عن الترتيبات الامنيه في دارفور وحماية المدنيين وهل في تقدم ولا لا.
يعني كان في باب مفتوح لتعديل العقوبات او تعليقها او رفعها تدريجيا.
لكن بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021، الانتقال اتلخبط.
وفي 2022 الحظر نفسه فضل زي ما هو.
وفي 8 مارس 2023، القرار 2676 لسه كان فاتح باب المراجعه والتعديل والتعليق والرفع التدريجي.
يعني قبل الحرب الحاليه بخمسه اسابيع تقريبا السؤال كان:
متى ممكن نخفف العقوبات؟

طيب نرجع لي موضوع لجنة 1591 الذكرناها فوق وانها اتكونت وفق القرار هي شنو…

اول بالتبادي هي الدول الخمستاشر الاعضاء في مجلس الامن.
وفي 2026 هم:
الولايات المتحده، روسيا، الصين، فرنسا، المملكه المتحده، البحرين، كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطيه، الدانمرك، اليونان، لاتفيا، ليبيريا، باكستان، بنما والصومال.
اي والله فيهم دولة اسمها لاتفيا بحثت عنها لقيت انها
دوله صغيره في البلطيق وعاصمتها ريغا، ما قوه عسكريه ولا اقتصاديه كبيره لكن عندها وزن دبلوماسي اكبر من حجمها لانها في الاتحاد الاوروبي والناتو وقاعده في مجلس الامن.
ما عارف لو فيها جنقو.. يفيدونا..
لكن لاتفيا زي امريكا وروسيا عضو كامل في لجنة 1591.
اللجنه دي بتدير العقوبات والاستثناءات وحظر السفر و تجميد الاصول والادراجات وقراراتها تتم بالتوافق…

طيب لو حكومه الخرطوم دايره تدخل معدات عسكريه دارفور تعمل شنو يا ابعلوه؟
سجل عندك نظام 1591 بقول ان حكومة السودان في الحالات المشموله مفروض تطلب موافقه مسبقه قبل ما تدخل المعدات والامدادات العسكريه لدارفور.
يعني بالدارجي الفصيح :
حكومه الخزطوم ترفع الموضوع لبعثة السودان في نيويورك بتاعة ناس الحارث ادريس والبعثه تخاطب رئيس لجنة 1591 وامانتها واللجنه تنظر في الطلب وبعد الموافقه يتم النقل في الحالات المشموله.
و للمفارقه 1591 ما عندها رئيس لكن في الحالة دي رئيس مجلس الامن ممكن يقوم ببعض المهام الاجرائيه نيابة عنه..
ومنو رئيس مجلس الامن؟
برضو ما زول ثابت.
رئاسة مجلس الامن بتتغير كل شهر.
كل دوله بتاخد شهر وتمشي.
وفي سبتمبر 2026 الحالي الرئاسه عند:
فرنسا.
ورئيس المجلس حاليا:
السفير جيروم بونافون.
في اكتوبر الجاي الرئاسه بتمشي اليونان.
في نوفمبر بتمشي لاتفيا.
وفي ديسمبر بتمشي ليبيريا.
السؤال الخطير هل حكومه الخرطوم فعلا بتطلب الموافقه؟
لكن السجل العلني الحالي ما بدينا دليل كافي نقول بيهو ان حكومة الخرطوم من بداية الحرب لحدي الان ملتزمة باخذ اذن لادخال معدات مشموله لدارفور…
لكن منو مفترض يرصد التجاوزات؟
هم لجنة الخبراء التي تكونت وفق القرار 1591 وهم الكجنكات الفنيين…
فريق مكون حاليا من خمسه خبراء مستقلين، شغلهم ما التصويت ولا اصدار العقوبات. شغلهم ينزلوا في التفاصيل: يتابعوا السلاح، التمويل، الجماعات المسلحه، الانتهاكات، طرق الامداد، الشركات والوسطاء، ويحققوا في اي خرق محتمل لنظام العقوبات. وولايه الفريق الحاليه ممتده لحدي 12 اكتوبر 2026.
يعني باختصار:
فريق الخبراء يفتش ويحقق ويوثق.
لجنة 1591 تستلم التقارير وتدير نظام العقوبات وتتخذ القرار السياسي.
ولجنة الخبراء مكونة من المعلمين الخمسه:
امبر لارسن – السويد
اندريه كولماكوف – روسيا
تشارلز كاتر – الولايات المتحده
موسوندا سيموايي – زامبيا
غيدو بوترز – هولندا
كل واحد ماسك تخصص:
قانون انساني.
شؤون اقليميه.
جماعات مسلحه.
تمويل.
اسلحه.
نظام 1591 عاقب ناس من جهات مختلفه.
موسى هلال من الجنجويد.
اللواء جعفر محمد الحسن من الجيش.
ادم يعقوب شانت من الحركات المسلحه.
جبريل عبد الكريم ابراهيم مايو من الحركات المسلحه.
وفي السنين الاخيره دخلوا قادة من الدعم السريع وشبكات مرتبطه بيه.

طيب حسه الحاصل شنو في المقترح الامريكي؟
امريكا دايره تحول الحظر من:
دارفور بس ليشمل كل السودان…
باعتبار انه حاليا حكومة السودان ما ممنوعه بموجب 1591 من شراء السلاح للسودان عموما.
لكن اذا الحظر بقى شامل، الجغرافيه كلها بتتغير.
وعشان يحصل ده، لجنة 1591 براها ما بتقدر.
محتاجين قرار جديد من مجلس الامن.
الحصل في سبتمبر شنو؟
امريكا طرحت المشروع للتفاوض.
ما طرحتو للتصويت النهائي.
ودي نقطه مهمه.
المفتحين الخمستاشر قعدوا يناقشوا النص.
روسيا عندها اعتراض.
الصين عندها تحفظ.
باكستان عندها تحفظ.
والدول الافريقيه التلاته:
الكونغو الديمقراطيه و ليبيريا والصومال
برضو عندهم ملاحظات
ولمن ما اتفقوا علي الحظر الشامل ما مشى للتصويت بصيغتو دي.
عملوا شنو؟
قالوا:
مددوا القديم شهر وخلو الحنك مستمر
يعني المشروع الشامل دخل التفاوض، حصلت اعتراضات وتعديلات، وما وصلوا لصيغه متفق عليها، فبدل التصويت على الحظر الشامل مددوا النظام القديم مؤقتا.
طيب الشهر ده فايدتو شنو؟
انه تتم صيغة ما لا تتعرض الي فيتو…
وبالمناسبة جنوب السودان.. الحنك ده حصل قبل كده
في 2016 امريكا حاولت تعمل حظر شامل على جنوب السودان.
روسيا والصين ما عجبهم..
لكن ما عملوا فيتو.
امتنعوا.
ومع ذلك المشروع سقط لانو جاب سبعه اصوات بس بدل 9…
وفي 2018 امريكا رجعت تاني.
المشروع جاب:
9 مع و صفر ضد و 6 امتناع.
ومن الممتنعين:
روسيا والصين.
يعني القرار مر باقل عدد ممكن.
دي بتوريك ان:
روسيا ممكن تعترض وما تعمل فيتو.
ما بقول انه نفس سيناريو جنوب السودان ممكن يتكرر في السودان لكن كله محتمل…
و التاريخ بقول:
الاعتراض الروسي ما معناهو تلقائيا فيتو طبعا….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.