وزير الزراعة يعلن عن استراتيجية للنهوض بالقطاع وحماية الغابات

 

 

 

نيالا – splmn.net

أعلن وزير الزراعة والغابات بحكومة السلام الانتقالية (تأسيس)، الرفيق صلاح الشيمي الفكي، عن إطلاق خط الوزارة لـ “100 يوم ” مخصصة للتأسيس والاصلاحات العاجلة، مؤكداً أن رؤية الوزارة ترتكز على تحقيق نهضة زراعية مستدامة تضمن الأمن الغذائي القومي وتدعم الاقتصاد الوطني باعتباره أحد أركان ومقومات السيادة الوطنية.
وأوضح الوزير، في إفادات صحفية لـ splmn.net حول التوجهات الاستراتيجية والبرامج التنفيذية، أن الرؤية الاستراتيجية ترتكز على ضمان زراعة مستدامة وغابات محمية، إلى جانب بناء شراكات مع المنظمات الدولية والمحلية، مشدداً على أن اهداف الوزارة تتلخص في تطوير القطاعين الزراعي والغابي من خلال تطبيق تقنيات حديثة وبناء شراكات فاعلة تضمن استدامة المنتج المحلي والموارد الطبيعية وزيادة الإنتاجية الكلية.
وفصّل الرفيق صلاح الشيمي الفكي محاور المرحلة الأولى المتمثلة في خطة الـ 100 يوم للتأسيس والاصلاحات العاجلة، مبيناً أنها تتضمن القيام بحصر شامل وميداني لكافة الأصول والأراضي الحكومية والمشاريع القائمة، وتحديد المساحات الغابية والوقوف على وضعها الراهن.
وأضاف أن الخطة تشمل تشكيل مجلس استشاري متخصص يستعين بنخبة من الخبراء في مجالي الاقتصاد الزراعي والبيئة، مع الاعتماد على التخطيط العلمي لتجنب العشوائية والارتجال في اتخاذ القرارات الرسمية.
وفي إطار دعم الإنتاج والمزارعين، كشف وزير الزراعة والغابات عن التزام الوزارة بتوفير المدخلات الأساسية من بذور محسنة وأسمدة ووقود للمزارعين بأسعار تفضيلية ضماناً لوصولها المباشر لمستحقيها في مواقع الإنتاج، مشيراً في الوقت ذاته إلى إنشاء غرفة طوارئ مركزية وإطلاق منصة إلكترونية تفاعلية مخصصة لاستقبال شكاوى المزارعين، والتبليغ الفوري عن أي تعديات تطال الغابات.
وسلط الوزير الضوء باستفاضة على التحديات والمشاكل الجسيمة التي تواجه القطاع الغابي بالبلاد، موضحاً وجود تعدٍ سافر وقطع جائر للغابات، خاصة خلال فترة الحرب، ، مما ألحق أضراراً بالغة بالمشاريع الزراعية والثروة الحيوانية التي تُشكل أهم مصادر الثروة الوطنية.
واستعرض الشيمي حزمة المهام العاجلة التي شرعت الوزارة في تنفيذها ميدانياً، وفي مقدمتها تجميع الوثائق والملفات الرسمية وحفظها لحماية ارشيف المستندات، والتواصل المباشر مع المزارعين والعاملين بالقطاع وتشجيعهم بأهمية العودة إلى النشاط الزراعي فورا.
كما أكد ان الوزارة وضعت ميزانية لتمويل الأنشطة ذات الأولوية، مثل بدء عمليات نثر بذور الأشجار الأساسية وفي مقدمتها (الهشاب، الطلح، والسنط) لإعادة الغطاء النباتي.
كما كشف الرفيق صلاح الشيمي عن ان الوزارة بدأت في صيانة مشتل “البحير”، بجانب إعداد 50 حلقة إرشادية متخصصة في المجالين الزراعي والغابي لبثها عبر إذاعة نيالا والموقع الإلكتروني للوزارة، فضلاً عن الشروع في إنشاء مشاتل نموذجية بكافة الأقاليم لإضافة أبعاد اقتصادية وجمالية تعكس الوجه الحضاري للبلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.