
حوار الموقع الإلكتروني splmn..net مع القائد جوزيف توكا علي – النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية، وحاكم الفونج الجديدة بحكومة السلام.
– حاوره: ربيع محمد
– كاميرا : عوض بشير- ريغان جيمس
💢 كنا وما زلنا نتسلح من العتاد العسكري الذي نستولى عليها من جيش النظام.
💢 الدعم الخارجي مجرد أكاذيب لا تعدو كونها أسطونة مشروخة درجت سلطة بورتسودان على ترويجها وتسويقها.
💢 على سلطة بورتسودان الإعتراف بالهزيمة والإنهيار الكامل لمليشياتها الإرهابية بالفونج الجديدة.
💢 لدينا قضية عادلة نناضل من أجلها لأكثر من أربعين.
💢 أولويات حكومتنا تتمثل في توفير الأمن والإستقرار للمواطن في الإقليم.
بالرغم من إنشغاله بالعمليات العسكرية وإزدحام جدول أعماله بالمهام السياسية والتنفيذية إلا أنه أفرد لنا مساحة لإجراء هذا الحوار في ظل أوضاع سياسية بالغة التعقيد، تمر بها الدولة السودانية، وتطورات ميدانية متسارعة في مختلف جبهات التحرير، الموقع الإلكتروني يلتقي في حوار غاية في الأهمية بقائد قل ما يظهر على المنصات الإعلامية – القائد جوزيف توكا علي، فإلى مضابط الحوار (الجزء الثاني):
📌 هنالك إدعاءات من جيش الحركة الإسلامية بأنكم تلقيتم دعماً عسكرياً ولوجستياً من دول مجاورة ما ردكم علي ذلك؟.
هذه مجرد أكاذيب. فمنذ أن بدأتُ مناضلاًً في صفوف الجيش الشعبي كنا وما نزال نتسلح من العتاد العسكري الذي نستولى عليها من جيش النظام، فهذه إتهامات جزافية ومحاولات يائسة للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة التي كبدتها مليشيات الحركة الإسلامية بالإقليم وبالنسبة لنا هذه الأكاذيب لا تعدو كونها أسطونة مشروخة درجت سلطة بورتسودان على ترويجها وتسويقها بهدف تضليل الرأي العام. فمنذ حرب التحرير الأولى لم تكن هنالك دولة جنوب السودان، إذاً من أين نجد الدعم العسكري؟ فالمصدر الرئيسي للسلاح واللوجستك هو جيش الحركة الإسلامية. فبدلاً من إتهام كينيا، واثيوبيا، أو يوغندا ودولة جنوب السودان، على سلطة بورتسودان الإعتراف بالهزيمة والإنهيار الكامل لمليشياتها الإرهابية بالفونج الجديدة. نحن لدينا قضية عادلة نناضل من أجلها لأكثر من أربعين عاماً لذلك لسنا بحاجة للدعم الخارجي، وشعوبنا على إستعداد تام لتقديم المزيد من الدعم والتضحيات من أجل الحرية، والعدالة، ولتحرير كامل التراب.
📌نفهم من ذلك أن الجيش الشعبي يعتمد على العتاد العسكري الذي يستولى عليه في المعارك ضد العدو؟.
نعم، جميع الأسلحة والذخائر ننتزعها من مليشيات بورتسودان وهذا ليس شيئاً جديداً.. والآن رفاقنا في الدعم السريع معنا على ذات النهج.
📌هل هنالك تدفقات للنازحين إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية عقب المعارك الأخيرة خاصة في الكرمك وقيسان؟ وكم أعدادهم؟
بديهي عندما تدور المعارك تنتج عنها موجات نزوح، فأي منطقة دارت فيها الحرب هنالك نزوح. من مدينة الكرمك فقط هنالك (75) ألف نازح، ومن مدينة قيسان (77,643) نازح، حيث يبلغ إجمالي النازحين من المدينتين (152,643) نازح، ومع ذلك ما زالت المسيرات الحربية التابعة لمليشيا الحركة الإسلامية تلاحقهم وتقوم بإستهدافهم وتشتيتهم من أماكن تجمعاتهم. ومن هنا ندعوا عبركم المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية من مواد غذائية، وأدوية وإيواء، وبالمقابل نحن كحكومة نقوم بتقديم المساعدات العاجلة والضرورية للنازحين حسب الإمكانيات المتاحة، فلا يمكننا أن ننتظر المنظمات في ظل معاناة النازحين.
📌 بوصفك حاكماً لإقليم الفونج الجديد هل يمكنك أن تُطلعنا بأولويات وبرامج حكومتكم في ظل إنشغالكم بإدارة العمليات العسكرية؟
نعم، إن أولويات الحكومة هي توفير الأمن والإستقرار للمواطن في الإقليم، وتأتي بعد ذلك الخدمات من صحة، وتعليم كما نقوم بتشجيع المواطن على الزراعة وذلك تطبيقاً لمبدأ الإعتماد على الذات. وعقب 15 أبريل 2023 تفاقمت الأوضاع الإنسانية نتيجة تدفق النازحين إلى الأراضي المحررة ولكن بجهود الحركة الشعبية وحكومة الإقليم قمنا بسد الفجوة بالرغم من التحديات التي تواجهنا.
📌 في ختام حوارنا معك .. رسالة أخيرة للشعوب السودانية خاصة أبناء وبنات إقليم الفونج الجديد الموجودين في صفوف جيش الحركة الإسلامية.
أولاً: لا تدافعوا عن دولة السودان القديم لقد تم تهميشكم لأكثر من سبعين عام فلا يوجد مبرر للوقوف في صف الحركة الإسلامية ولا تسمحوا لسلطة بوراسودان بالذج بأبناءكم في ما يُسمى بحرب الكرامة خاصة أبناء الإقليم الذين رأيناهم يحتفلون بالعيد الـ(72) لمليشيات الحركة الاسلامية وأخص المرأة والشباب، والمثقفين من أبناء الإقليم نقول لهم كان يجب علينا أن نحمل السلاح قبل الآخرين لإنتزاع حقوقنا ولتحرير أنفسنا من القهر والإضطهاد، والظلم بدليل أن جميع حكومات السودان لا توجد فيها أي تمثيل لأبناء الإقليم عدا حكومة تأسيس، فلماذا تدافعون عن نظام عنصري إقصائي لا يعترف بكم كشعوب سودانية مختلفة ثقافياً ولها هوية تميزها، ولديها حق المشاركة العادلة في السلطة والثروة وإدارة ذاتها ومواردها بنفسها. نحن من أوائل الشعوب التي حملت السلاح وإختارت طريق الثورة ونحن فخورون بذلك. فلا يوجد مبرر للدفاع عن سلطة بورتسودان، وإلا إذا كان لديكم مصالح ذاتية، تدافعون عنها من أجل لقمة عيش وفتات وتنسوا أبناء جلدتكم المهمشين والمقهورين.
ثانياً: ما يُسمى بالجيش السوداني يوجد فيه بعض أبناء الفونج كأدوات فقط وكحراس، أعلى رتبة من بينهم هي رتبة مساعد بينما الرتب الرفيعة يهيمن عليها عرقية محددة، وهذا يعني أن القوات النظامية جيش وشرطة وجهاز أمن ليست قومية ولا تعكس التعدد والتنوع.
أخيراً، بعض أبناء الإقليم المضللين يروجون على أننا أدخلنا مجرمين إلى الإقليم وهم يقصدون قوات الدعم السريع وفي الوقت ذاته نسوا أن الدعم السريع قوة نظامية تمت إجازة قانونها بواسطة برلمان حكومة عمر البشير، أي برلمان الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى ذلك، هم الذين أدخلوا الدعم السريع إلى الفونج الجديدة في منطقة أولو في العام 2020 فما الجديد؟.. قوات الدعم السريع هم ثوار ليسوا مجرمين كما تروج الحركة الإسلامية وبعض الإنتهازيين من أبناء الإقليم، لذلك نقول لهم المجرمين في بورتسودان، هم من نهبوا وشردوا السودانيين خاصة شعب الفونج.