حين وقّعت حركات دارفور على اتفاق جوبا للسلام في عام 2020، لم تكن البلاد تمضي نحو السلام بقدر ما كانت تتداعى من الداخل. فالدولة السودانية، التي خرجت في شكلها الحديث من رحم الاستعمار، احتفظت بكل أدواته: المحاصصة كبديل للمواطنة، الإقصاء كسلاح…
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي وبعض أجهزة ووسائل الإعلام في الأيام الماضية ولا تزال، أخباراً ومعلومات كاذبة ومُضلِّلة فحواها إن الجيش الشعبي لتحرير السودان في هجومه الأخير على حامية "الدشول" بإقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة بتاريخ 17 يونيو…
في 23 يونيو 2025، أعلن رئيس الوزراء في ما يُعرف بـ"حكومة بورتسودان"، الدكتور كامل الطيب إدريس، عن بدء تشكيل ما أسماه بـ"حكومة الأمل"، حيث أصدر قرارًا بتعيين الفريق حسن داؤود كبرون كيان وزيرًا للدفاع، والفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى وزيرًا…
في إطار إهتمامها بالكادر النوعي والشبابي، نظمت سكرتارية الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة ورشة تنظيمية إستهدفت فيها عدد (50) شاب وشابة في الفترة من 22 - 24 يونيو 2025 تحت شعار: (إلهام وإعداد الجيل القادم)
منذ خروج المستعمر، ظل السودان يتأرجح بين الحروب والأنظمة السلطوية المتعاقبة، في ظل غياب مشروع وطني جامع يعترف بالتنوع والتعدد ويقر بعلمانية الدولة ويؤسس لعقد اجتماعي جديد. وقد أتت ثورة ديسمبر 2018م كتتويج لنضالات الشعوب السودانية المهمشة…
منذ الاستقلال، والأزمة السودانية تراوح مكانها: دولة مركزية قهرية، قائمة على تراتبية اجتماعية-اقتصادية وعنصرية، تستبطن تهميش اقسام واسعة من المواطنين وفق بني سلطوية متتابعة من الاستبعاد الديني والثقافي والإقتصادي-الاجتماعي.
ويجسد "الإسلام
بدأت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان - شمال الباسلة الهجوم على حاميتي الدشول والكرقل يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025 وتم السيطرة على حامية الدشول،ثم التقدم إلى حامية الكرقل، وفي نفس اليوم قامت قوات العدو بإسترجاع المنطقتين. وبالأمس 21 يونيو…