العلاقات غير المتوازنة بين جوبا وبورتسودان.!

تعيش العلاقات بين جمهورية جنوب السودان وجمهورية السودان واحدة من أكثر مراحلها اضطرابًا وتناقضًا منذ الانفصال في عام 2011. فعلى الرغم من الجهود المتكررة التي تبذلها جوبا للحفاظ على مستوى دبلوماسي راقٍ وممارسة سياسة "حسن النية" تجاه الخرطوم،…

ترحيل المواطنات الجنوبيات: سقوط سودان بورتسودان والخرطوم في هاوية العنصرية الرسمية:

في مشهد لا يليق بدولة، ولا يُعبّر إلا عن انحدار أخلاقي وإنساني مريع، أقدمت سلطات الخرطوم على اعتقال وترحيل أكثر من مئة امرأة من جنوب السودان قسرًا، اقتيد بعضهن من الشوارع والمنازل، دون إجراءات قانونية، دون محامين، ودون حتى أن يُسمح لهن…

مقاطعة رشاد تختتم ورشة عمل الإدارة الأهلية في بيام تاجلبو بالاراضي المحررة.

اختتمت مقاطعة رشاد ورشة عمل الإدارة الأهلية ببيام تاجلبو يوم الاثنين الماضي ، بحضور محافظة المقاطعة الأستاذة حواء محمد الامين ، و المدير التنفيذي بالمقاطعة وعدد من قيادات السلطة المدنية للسودان الجديد بالمقاطعة وحكومة البيام.

العدالة تكتب فصلها الأول- علي كوشيب وسقوط دولة الإفلات من العقاب:

جاء الحكم التاريخي الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بحق عنصر القوات المسلحة السودانية والقائد في ميليشيات الجنجويد عندما كانت تابعة للجيش علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بـ"علي كوشيب"، ليشكّل لحظةً فارقة في تاريخ العدالة…

وزير العدل السابق: العدالة لا تكتمل إلا بمحاكمة البشير وقيادات النظام على جرائم دارفور

قال وزير العدل السوداني السابق، نصر الدين عبد الباري، إن إدانة المحكمة الجنائية الدولية لعلي كوشيب تمثل لحظة تاريخية في مسيرة العدالة لضحايا نزاع دارفور، لكنها تظل خطوة أولى في طريق طويل نحو المساءلة الكاملة.

هدم كبرون “عشوائيات” المهمشين: هل يجرؤ على هدم “عشوائيات النخب”؟

في تسجيل صوتي ردًا على مقالي المنشور بتاريخ 2 أكتوبر 2025 بعنوان "كبرون: واجهة ترميزية تُستخدم لتجريف ما تبقى من كرامة المهمّشين في العاصمة القومية"، صوّر وزير الدفاع السوداني الفريق أول حسن كبرون الأحياء الفقيرة في اطراف الخرطوم، وماسماها…

من هو كوشيب؟ الحكاية الأعمق من الحرب.

علي محمد عبد الرحمن، المعروف باسم علي كوشيب، أحد أبرز رموز الإجرام في تاريخ السودان الحديث ووجه من وجوه المشروع الدموي الذي صاغته الحركة الإسلامية السودانية تحت حكم عمر البشير. كان أحد أعمدة آلة الموت التي حوّلت دارفور إلى مسرح للإبادة…