إنفراد العصابة بإستخدام العنف، هو جوهر التسوية المرفوضة!!!
أكدت مليونية الثالث و العشرين من نوفمبر ٢٠٢٢م ، أن الصراع السياسي الآن فرزه واضح بين معسكرين . معسكر الثورة الرافض للتسوية ، و معسكر التسوية الراغب في الشراكة مع العسكر و تنفيذ مشروع الدول الاستعمارية و ربائبها في المنطقة.