في قضية الحرب والسلام والخروج من غيابة الجب.. كلُ شيءٍ كامنٌ فيه ضده.
ظللت أمني نفسي أثناء كتابتي هذه المقالة أن يقع من الأحداث في شأن الحرب و السلام ما يكذب سوء ظني بالقوى المدنية الديمقراطية التي قالت إنها ليست طرفا في الحرب الدائرة، و لا هي منحازة إلى أي من أطرافها و إن غاية ما تصبو إليه مستفرغة جهدها فيه…