
⭕️ الحركة الشعبية: لا يوجد استهداف قبلي لأي جهة، والحركة الشعبية تُميِّز بين القبائل ومن “تمرّد” من ابنائها
بيان
تابعت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال خلال الأيام الماضية الحملات الإعلامية المنظَّمة والموجَّهة التي استهدفت الحركة وقياداتها على خلفية الأحداث التي شهدتها مقاطعة “هيبان” بإقليم جنوب كردفان/جبال النوبة، والتي سعت إلى تشويه صورة الحركة وتقديم روايات مضللة للرأي العام.
كما رصدت الحركة تصاعدًا مقلقًا لخطاب الكراهية والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما صاحبه من محاولات لتأجيج النزعات القبلية وتقويض النسيج الاجتماعي، وتوسيع نطاق الأحداث المحدودة عبر نشر الشائعات وإثارة روح الانتقام والتشفّي بين مكوّنات المجتمع. وقد ذهبت بعض هذه المنشورات إلى الادعاء بأن قيادة الحركة الشعبية تقف وراء ما يجري، فيما دعت منشورات أخرى إلى طرد بعض القبائل من مناطقها، وهو خطاب مرفوض ومدان.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا في توضيح الحقائق، نود أن نبيّن الآتي:
أولاً: يعلم الجميع كيف بدأت هذه الأحداث، ومن كان سببًا في اندلاعها، ثم في توسيع نطاقها عبر التمرد المسلح، واستهداف الرئاسات والمقار الرسمية، والاعتداء على المواطنين، وحرق المنازل، ووقوع عمليات قتل واختطاف، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية.
ثانيًا : تؤكد الحركة الشعبية أنه لا توجد لديها أي مشكلة مع مكوّن “الأطورو” باعتباره قبيلة أو مكوّنًا اجتماعيًا، ولم يكن ولن يكون هناك أي استهداف على أساس قبلي أو عرقي على الاطورو . وما يجري يقتصر على التعامل مع الأفراد الذين تمردوا، والذين شاركوا في إشعال هذه الأحداث واستمرارها. وتُفرّق الحركة بوضوح بين القبائل باعتبارها مكوّنات اجتماعية، وبين الأفراد الذين يتحملون مسؤولية أفعالهم، ولا ترى في أي قبيلة خصمًا أو هدفًا.
ثالثًا:إن الإجراءات التي تتخذها قوات الجيش الشعبي وقيادتها تأتي في إطار أداء واجباتها العسكرية والأمنية، وفقًا لأحكام قانون الجيش الشعبي لسنة 2018، وبهدف بسط سيادة القانون، واستعادة الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
رابعًا:تناشد الحركة جميع المواطنين الابتعاد عن مناطق وجود القوة المتمردة، والتوجه إلى المناطق الآمنة التي يسهل فيها توفير الخدمات الإنسانية والأساسية، حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم.
خامسًا:تلاحظ الحركة أن كثيرًا من المحتوى المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُنشر من خارج البلاد، ويعتمد في أحيان كثيرة على معلومات غير دقيقة أو دوافع شخصية أو قبلية، الأمر الذي يسهم في نشر الشائعات وزيادة الاحتقان. كما تؤكد رفضها القاطع للدعوات التي تطالب بطرد قبيلة “الأطورو” من مقاطعة “دلامي”، وتعتبرها دعوات لا تعبّر عن قيم شعب النوبة ولا عن إرثه القائم على التعايش والاحترام المتبادل.
وتؤكد الحركة كذلك أن هذه الأصوات لا تمثل مقاطعة دلامي، ولا مؤسساتها الرسمية، ولا قياداتها المجتمعية، ولا تعبّر عن إرادة المواطنين فيها.
ختامًا : تدعو الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال جميع أبناء وبنات الإقليم إلى التحلي بالحكمة، وعدم الانجرار وراء حملات التحريض والشائعات، والتمسك بقيم التعايش والسلم الاجتماعي، وترك المجال للمؤسسات المختصة للقيام بواجباتها في معالجة الأوضاع واستعادة الأمن والاستقرار.
ثورتنا مستمرة… ونصرنا قريب.
الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال SPLM-N
2 أغسطس 2026
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.