كبرون من وزير الدفاع الي وزير الكشة وإزالة السكن العشوائي !

✍️🏽 زكريا أزرق كوكو -- Splm.net

 

في الحقيقة لم يكن لي سابق معرفة بهذا الرجل ولكن أول فيديو شاهدته للرجل كان ذلك إبان حصار القيادة العامة وهو يخاطب جنوده وهم محاصرين داخلها محاولا” رفع الروح المعنوية لجنوده الذين تقطعت بهم السبل فاصبحوا لا يستطيعون الخروج خارج أسوار القيادة العامة .

وهو داخل مخباءه بالقيادة العامة قام بتوجيه بعض من أبناء النوبة بتأسيس قروب واتساب اطلقوا عليه ( هيئة دفاع إقليم جبال النوبة) للإسم دلالات!!، وجدت نفسي داخل هذا القروب، ولا أعلم حتي الأن من اضافني ولكن ساقني الفضول لقبول دعوة الإنضمام فمثله العديد من قروبات الأهل من جبال النوبة والتي قدمت الغالي والنفيس لدعم الأهل في السودان عاامة وجبال النوبة خاااصة واخص بالشكر والإمتنان لمجموعة قروبات توحيد النوبة التي يقوده مجموعة نيرة من أبناء النوبة قدموا المال والدواء لأهلنا في الخرطوم وبورتسودان وكسلا والقضارف والشمالية وغيرها رقم تحفظاتنا علي بعض سياساتها والانشقاقات التي أصابتها مما رمي بظلالها علي تعطيل العمل وإنقسام أعضائها بين مؤيد للمكتب القديم ومؤيد لمكتبها الجديد وهذا بدوره عطل العمل الجماعي، فعدنا مجددا” نتساءل ما الذي أصاب النوبة؟ فكل مقترحات توحيدهم فشلت وعادت ادراجها للتشتت والإنقسام !! وما أن يتفقوا اليوم حول مشروع له اهداف سامية إلا أن سوس التفرقة والإنقسام يبداء عمله والنهاية تشرزم، إنقسام، تفشي الأسرار.

 

نعود لكبرون– فالرجل كان يتحدث عبر تسجيلاته الصوتية ليلا” ونهارا” واضعا” نفسه مكان رجل السلام والوحدة بين شعب النوبة، وعندما دخل الجيش الشعبي مدينة الدلنج إنكشف المستور عن الرجل واتضح انه يعمل عمل إستخباراتي ممنهج لتقسيم النوبة بين مؤيد لحكومته وبين مؤيد للجيش الشعبي فكانوا يزيلون كل من ينتغض كبرون، نعم كبرون فهو جيفارا ونيلسون مانديلا النوبة، وكان يجري اتصالاته ليلا” ونهارا” بقيادات عسكرية للجيش الشعبي في مدينة الدلنج محاولا” شق صفها إلا ان كبرون الإسلامي نسي أن مدرسة الجيش الشعبي هي مدرسة متجزرة في عقيدة قيادات الجيش الشعبي، وهنالك معلومات خطيرة نعلمها ويعلمها كبرون ليس مكانها هذه المقالة سوف نكشف عنها في الوقت المناسب غير أنه هو من أسس كتائب المستنفرين بمدينة الدلنج ةالأموال التي جمعت باسم مواطني الدلنج تم إستخدامها في شراء الاسلحة، وجه كبرون مديري قروبات هيئة دفاع جبال النوبة بإزالة جميع أعضاء الحركة الشعبية المتواجدبن داخل القروب فقط لاننا قمنا بكشف خباياه ونواياه، كان الرجل ينقل المكالمات الشخصية بقيادات الجيش الشعبي داخل القروب وكنا ننتقد ذلك فورا”.

كبرون وزيرا” للدفاع:

فوجئنا بالرجل بعين وزيرا” للدفاع.بعد خروجه من القيادة العامة، في الحقيقة لقد رأيت لخبر تعينه إستحقاقا” تاريخيا” لشعب النوبة الذي قاتل قبل الاستقلال وبعدها فكانوا نواة للجيش السوداني إلا انهم عانوا التهميش المركب في السلطة و الاقتصاد والتنمية، التعليم ،وتم توظيفهم في المركز في الجيش والشرطةوالاشغال الشاقه داخل بيوت الجلابة قاصبحوا يتسولون الشوارع بلا مأوي ولا ملبس ولا مأكل ، ولأن مهام وزير الدفاع هو الدفاع عن حدود الوطن وأمنها وبناء جيش قومي موحد يمثل كل أطياف الشعب السوداني المتنوع، فكان حلم أتباعه تقديم تجربة فريدة في قيادة القوات المسلحة عبر تنظيفها من الأخوان المسلمين، وتغيير عقيدتها القتالية من قتل شعبه منذ تأسيه الي جيش مهني يحمي حدود السودان جواا” وبحرا” وارضا”، إلا أن الرجل وجد نفسه ترميز تضليلي لأغراض الإسلامين والمركزية القابضة فتم إبعاده من المهام الموكلة له كما ينص قانون القوات المسلحة، وتم توظيفه في المشروع الحضاري الذي يسعي الي إزالة بيوت الغلابة والمهمشين وكشات المريسة لخلق صورة ناصعة للعاصمة الخرطوم، يا للجهل !! كبرون نسي أن سكان العشوائيات حول الخرطوم هم اهله من النوبة وبقية الهامش السوداني أبناءهم هم من حاربوا في الخرطوم، والجزيرة وسنار والابيض والدلنج وكادقلي والفاشر والضعين وزالنجي ونيالا، للأسف الرجل كان فرحا” وهو يقف امام الكمرات والصحفيين يتحدث بصوت جهور ناسيا” مهامه وناسيا” أن مركزية الجلابة ما زالت تستخدمه لتنفيذ خططهم، وهو حشد مزيد من أبناء النوبة للقتال والدفاع عن دولة الجلابة، إبعاد وإفراغ كل الهامش من العاصمة، نفس الهامش الذين وجدوا انفسهم عراة بلا مأوه هم من حموا كبرون والبرهان إبان محصارتهم في القيادة العامة، صبروا وثابروا ولم ينزحوا وتحملوا صنوف القتل والاغتصاب غير ان أبناء الجلابة وكبار ضباطها حربوا للقاهرة 7000 من ضباط الشرطة وعائلاتهم دخلوا الفاخر وهذا ما ذكره تقارير استخبارتية سودانية ومصرية، كبرون وجد نفسه تمومة جرتق دون وعي وهو يترك مهامه الأساسي ليتم تفريقه ضد أهله وشعبه، أولم يكن الاجدي بكبرون رفض خطط الإزالة ونيران الحرب مازال مشتعلا” في السودان ولكن الرجل لا حولا ولا قوة له، وإلا إذا رفض سيذهب للمعاش وهذا بدوره سيؤدي الي فقدان الامتيازات التي بتلقاها هو وأسرته مقابل الكشة وإزالة بيوت اهله النوبة، كان من الأجدي لكبرون أن يستفيد من ما آل اليه وضع الفريق شمس الدين كباشي وهو عضو مجلس السيادة ونائب القائد العام للقوات المسلحة عندما فشل حتي الأن في اسقاط الغذاء لأهله في الدلنج وكادقلي الا أنه كان يسقط السلاح وزخيرة الموت.

اعزائي القراء!!

أريد إجابة صادقة ماهي العلاقة والمشتركات بين وزير الدفاع ووزير الكشة وإزالة العشوائيات؟ وهل هنالك أي برامج ومشاريع مشتركة حسب قانون القوات المسلحة وقانون الحكم الاتحادي يا للعجب!!!؟

قيادات النوبة علي المستوي العسكري والمدني هم تمومة جرتك يستخدمونهم حسب الحاجة بعدها يتم التخلص منهم ويأتون باخرون إسلاميبن لا ينظرون سوي لبطونهم وامتيازاتهم، لأول مرة في تاريخ الدولة السودانية ان يتبوا أبناء النوبة مقاعد مرموقة في سدة الدولة السودانية، ولكن هل سمعتم مرة واحدة قائد عسكري او مدني موجود في بورتسودان يتحدث عن ضرورة إيقاف الحرب؟ ضرورة توقيع السلام ؟ ضرورة إيقاف الطائرات والمسيرات في جبال النوبة ودارفور والفونج الجديد؟ ضرورة بناء الجيش الواحد القومي ؟ ضرورة تقسيم الثروة والسلطة بعدالة بين أقاليم السودان؟ ضرورة بناء سودان علماني ديمقراطي لا مركزي تسوده العدالة والمساواة يوقف نزيف الدم السوداني ؟ إنهم تمومة جرتق بحق وحقيقة، ولو كنت في مكان كبرون لقدمت إستقالتي فورا” عن منصبي حفظا” لكرامتي وعوضا” عدم الخلط بين وزير الدفاع ووزير الكشة وإزالة العشوائيات، قال ما دايرين ظواهر سالبة، الله قادر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.