حول شائعات الحركة الإسلامية بشأن التحركات العسكرية بالفونج الجديدة

أنس آدم

 

طالعنا على المنصات الرقمية التابعة للحركة الإسلامية، موجة شائعات جرت كالعادة نسجها داخل الغرف المظلمة لإستخبارات جيش الحركة الإسلامية. وتفيد الشائعات، إلى أن الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال، والدعم السريع، يتلقيان دعم عسكرياً من دولة إثيوبيا وذلك تمهيداً لشن هجمات واسعة النطاق على مدن ومناطق بإقليم الفونج الجديد – كما تزعم أبواق بورتسودان.

إن هذه الشائعات لا تعدو كونها محاولة يائسة من مليشيات البرهان للتغطية على حالة الإنهيار التى تمر بها والهزائم المتوالية التي طالتها في مدن الفاشر، هجليج، والتقاطع وليست أخيراً منطقة البلف الإستراتيجية – بإقليم جبال النوبة.

إن الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، منذ تأسيسه يعتمد فى كفاحه لتحرير الأرض على الأسلحة والمعدات العسكرية التي يستولى عليها في ميادين التحرير والمعارك الميدانية الحاسمة ضد مليشيات الحركة الإسلامية والكتائب الجهادية التي تجرجر على الدوام أذيال الهزيمة لجهة أنها تحارب بلا قضية عادلة، سوى شعارات وهمية وإيديولوجيا زائفة تسوقها دولة الجلابة. بالطبع الشواهد التاريخية ماثلة أمامنا وبالتأكيد تدحض شائعات الإسلاميين، فالكميات الكبيرة للأسلحة التى إستولى عليها الجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال، عند تحرير منطقتي (مفو) (والروم) فقط بالفونج الجديد قبل ثمانية أعوام، تكفي لمواصلة الكفاح المسلح والتحرير لسنوات طويلة كما تكفي لهدم معبد الحركة الإسلامية الذي بدى يتهاوى وتُمكن من تفكيك مليشياتها الإرهابية.

الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، وجدت لتبقى إلى الأبد ولتنتصر طالما تمتلك رؤية ثاقية.

مبروووك الإنتصارات للشعوب السودانية
مبروووك (تأسيس) أمل الشعوب السودانية
عام جديد★★ وسودان جديد

31 ديسمبر 2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.