المحامي الأستاذ يعقوب التجاني يكتب: الحركه الاسلامية والتلاعب بابناء الهامش

✍️🏽 الأستاذ يعقوب التجاني

 

 

 

اللواء أحمد خميس وأحمد هارون وكوشيب والكباشي وكبرون و أخيرًا أبولولو ثم شيطنتها لقوات الدعم السريع.

دأبت حكومة الحركة الاسلامية منذ إستيلائها على السلطة في عام ١٩٨٩م بتطبيق سياسة فرق تسد بالهامش خاصة كردفان الكبري ودارفور، لذلك سعت لتجنيد أبناء تلك الولايات فى صفوفها لإستغلالهم في أرتكاب المزيد من الإنتهاكات ضد أهلهم وبني جلدتهم حتى تنعم هي بالسلطة…

ونوضح ذلك فى الأتي :

أولا: بمدينة كادقلي الساحرة عيّنوا اللواء أحمد خميس وهو من أبناء النوبة من منطقة أبوجنوك قائدًا لجهاز الاستخبارات والذي قام بدوره بإعتقال أكبر عدد من أبناء النوبة المثقفين،

وعلى رأسهم الأستاذ جلدقون، ممشوق القوام، الأستاذ عصمت حسن خير السيد، وأخي ودفعتي الأستاذ المحامي حمدان حسن كوري و آخرين ، حيث

قام بإصدار التعليمات بتصفيتهم وكان ينفذ تعليماته التي يصدرها إخوتنا من مكونات الولاية على رأسهم الرقيب يونس الرحيمة من أهلنا الحوازمة بالحمرة، وعبداللطيف كبسور من أهلنا وأعمامنا النوبة الشواية والزئبق من أهلنا تقلي العباسية.

ثانيا: عيّنوا أيضا مولانا القاضي أحمد هارون وهو من أبناء البرقو الصليحاب من مدينة الأبيض ليقتل أهله المساليت وهم أبناء عمومة مع البرقو، لغتهم واحدة، وكذلك الفور خيلان البرقو الزغاوة الذين يجتمعون مع البرقو فى دولة تشاد بمملكة الوداي مع المساليت.

ثالثا: قاموا بتعيين المدعو عبد الرحمن كوشيب من قبيلة الرزيقات الشجعان لينفذ تعليماتهم بقتل أهلنا المساليت والفور الزغاوة فى قرية ارولا ومكجر وبنديسي حتى طاله الإتهام بواسطة المحكمة الجنائية الدولية مع أحمد هارون .

رابعا: قاموا بترقية الفريق الكباشي ابن أهلنا النوبة الغلفان “اونشو” المتسامحين مع جميع الإثنيات بجنوب كردفان لأعلى الرتب العسكرية ، وعيّنوه ناطقا رسميا لهم ليذيع بيان فض الاعتصام أمام القيادة بقتل الأبرياء العزل ليكون المتهم الأول في تلك الجريمة البشعة .

وبعد ذلك أساءوا اليه ياعب كما عيّنوه من قبل قائد ثاني ليقاتل أهله النوبة فى معركة تلشي فى العام ١٩٩٣م ويحرق قري أهله بجبل تلشي.

خامسا: قاموا بترقية الفريق كبرون ابن قبيلة الأما أو النيمانج وهي أكثر إثنية متسامحة وتقيم بالعاصمة الخرطوم لأعلى الرتب العسكرية، وعيّنوه وزيرًا للدفاع، ليعلن ويذيع تكسير وهدم منازل أهله النوبة وبقيّة إثنيات كردفان ودارفور بالعاصمة الخرطوم ، وبقيّة ولايات السودان ليكون المتهم الأول فى الجريمة ضد الإنسانية .

سادسا: لن نجد أصدق و أذكي من القائد حميدتي عندما عيّنوه قائدًا لقوات الدعم السريع ليقتل أهله و ليحمي ملكهم لكنه تراجع بعد قتاله لحركات دارفور وهزيمتهم في معركه قوز دنقو الشهيرة، فوصفه الرئيس المخلوع البشير بحمايتي وتغزلت فيه سناء حمد بالشجاع الذي يحمي أخوات نسيبة وإذا تقدم لزواجها لتزوجته حتي يكون في حضنها معزولًا عن أهله لكنه رفض ذلك العرض .

و أخيرًا كانت كل إغراءاتهم ومدحهم له قام برفعها وآثر، أن يقف مع أهله بالهامش وقالها لهم صراحة دون خوف “انتو تروا أن محلى هو الخلاء لأقاتل ناس مني وجبريل تاني أنا مابقاتلهم وسأبقى بالخرطوم وإذا حاولتم الإعتداء على وعلى قواتي عماراتكم ستسكنها الكدايس” ، و بالفعل سكنتها الكدايس.

لذلك حاولوا شيطنته بكل السبل الآتية :

1- قاموا بالباس كتائب الظل زي قوات الدعم السريع لفض،الاعتصام وكانوا بقيادة الكوز اللواء الصادق سيد الذي اعتقلته قوات الدعم السريع بقيادة الشجاع عثمان عمليات و أودعوه السجن الحربي بكرري لكن الكيزان أطلقوا سراحه في الساعات الأولى من حرب منتصف أبريل.

2- ارتكبوا أبشع أنواع الانتهاكات وحاولوا إلصاقها بقوات الدعم السريع وأخيرًا انتهاكات أبولولو بالفاشر .

3- أبولولو صناعة كيزانية ونوضح ذلك في الآتي :

لايوجد مجرم يصور جرائمه مهما كانت جسامتها إلا إذا كان يريد إدانه جهة أخرى كما فعل الكيزان عند فضهم لاعتصام القيادة العامة، حيث ألبسوا كتائبهم الاجرامية زي الدعم السريع وعلقوا الكاميرات حتى يعلم الجميع بأن قوات الدعم السريع هي من فضت الاعتصام

2- علينا تمحيص فديوهات أبولولو وهو يقوم بالقتل وإجراء تحقيق حولها أين كانت ؟… والوصول لموقع جثث القتلى فجريمة القتل تفترض وجود إنسان حي وتم قتله أو إزهاق روحه ثم الإجابة على ست أسئلة كلها تبدأ بحرف ال “W “وتبدأ ب” What happened وصف الانتهاك” where “it’s happening “وصف موقع الحادث when it’s” “happening وصف توقيت الحادث أو زمان وقوعه من حيث اليوم والشهر والسنة، ثم الساع،ذكر أسماء الضحايا أو الضحيةWho” 5/ whom ” إيرادا اسم الجاني 6/” why” علينا بذكر أسباب إرتكاب الجريمة.

3/ علينا استجواب أبولولو باحترافية لمعرفة من الذي،دفعه لارتكاب تلك الانتهاكات طالما أنه أقر و أعترف بانه لاعلاقة له بقوات الدعم السريع.

فالكيزان فى سبيل تجريم قوات الدعم السريع يعملون المستحيل وممكن يحلفون قسم الزور،لذلك علينا أن نتعامل بالعقل وليس،العاطفة في ظاهرة أبولولو لأنها صنيعة الكيزان ويكفي أن فديوهاته وصلت للجميع قبل أن تصل إلى مراسلي الإعلام بقوات الدعم السريع

“Cry the beloved country”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.