
مطرانية الكاثوليك | تقدم صوت شكر لحكومة إقليم جنوب كردفان / جبال النوبة لإلتزامها بحرية العبادة والإعتقاد.
كاودا: splmn.net
ساجدة فضل
مانديلا يعقوب
وسط إحتفال كبير نظمته مطرانية الكنيسة الكاثوليكية في الأبيض بمناسبة عيد القديس “دانيال كمبوني”، شرف نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وحاكم إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة القائد/ جقود مكوار مرادة ـ الإحتفال الذي أُقيم في مقر الكنيسة بمدنية “كاودا” يوم الأحد الموافق 12 أكتوبر 2025.
وشارك في الإحتفال سكرتير المالية والتخطيط الاقتصادي وممثل السكرتير الأول الأستاذ/ كارلو جون – وحاكم إقليم جنوب كردفان / جبال النوبة، بالإنابة – القائد/ داؤود أشيعاء الفول – وعدد من قيادات العمل السياسي والمدني.
ولدي خطابه بعد نهاية القداس، ثمّن القائد/ جقود مكوار، – دور الكنيسة والمؤسسات الدينية الأخرى في السودان الجديد في تعزيز النسيج الإجتماعي ونشر رسائل المحبة والسلام. كما وعد بتوفير كافة السبل لدعم المواطنين وضمان حرية العبادة، مؤكداً أن الحركة الشعبية – شمال قد تبنت علمانية الدولة لضمان حرية الإعتقاد والتعبد للجميع.
وأشار إلى الأسباب التي أدت إلى تكوين حكومة الوحدة والسلام، وإستشهد بالمواقف السياسية لحكومات المركز في عدم معالجتها لجذور المشكلة السودانية، وأضاف: (حكومة “تأسيس” تنال إعترافها وشرعيتها من شعبها)، والقي اللوم على وكلاء الجلابة من أبناء النوبة. وفي ختام حديثه دعا لمحاربة القبلية والفساد.
فيما عبر نائب المطران/ بيتر سليمان بولس ـ عن إمتنانه لحكومة الإقليم لمشاركتها للكنيسة الكاثوليكية هذه المناسبة كما شكرها علي إلتزامها بحرية العبادة والمتعقد ووقوفها مع المواطنين بمختلف أديانهم وطوائفهم. وتمني أن يعم السلام العادل المستدام السودان ليتجه الجميع للبناء والتنمية والتعمير.
والجدير بالذكر إن القديس “دانيال كمبوني” هو مبشّر إيطالي كرّس حياته لخدمة شعوب أفريقيا في القرن التاسع عشر. وُلد في إيطاليا في 15 مارس عام 1831، وكان معروفاً بحماسه الكبير لنشر التعليم ومحاربة الأمية وتقديم المساعدات للفقراء والمهمشين. وأسس العديد من المؤسسات التبشيرية في إفريقيا خاصة في السودان، حيث ركز على تقديم التعليم والرعاية الصحية للمجتمعات المحلية، وخاصة في مناطق الخرطوم وجبال النوبة. وقد عمل بجد على تحسين حياة المجتمعات السودانية من خلال بناء المدارس والمراكز الصحية، وجمع الدعم الدولي لإحداث تغيير إيجابي في المنطقة، وشغل منصب النائب الرسولي لأفريقيا الوسطى في الكنيسة الكاثوليكية من 1877 حتى وفاته في 1881، تم إعلانه كقديس عام 2003 ويُحتفى بذكراه كرمز للإنسانية والعطاء اللامحدود.