
سلطات ولاية “نهر النيل” تهدِم منازل النازحين في مدينة “عطبرة”.
عطبرة: splmn.net
قامت سلطات ولاية نهر النيل صباح اليوم: 16 سبتمبر 2025 بهدم مناطق النازحين في مدينة “عطبرة” بصورة لاإنسانية ضاعفت مُعاناة المواطنين الذين فرَّوا من جحيم الحرب في العاصمة “الخرطوم”. وفي إفادة للموقع الرسمي: splmn.net قال شاهد عيان من موقع الحدث: (في الساعات الأولى من صباح اليوم أتت قوة كبيرة مدجَّجة بالسلاح بصحبة آليات وقاموا بهدم وتدمير منازل النازحين في حي “الوحدة” هنا في مدينة عطبرة). وأضاف المصدر: (لقد قاموا بذلك تحت إجراءات أمنية مُشدَّدة، حيث رفضوا التصوير وصادروا هواتف الذين صوَّروا المشاهد المأساوية، والآن سكان الحي صاروا بلا مأوى تحت أشعة الشمس الحارقة، والأوضاع مُزرية، خاصة للأطفال والنساء والمُسنين).
وحي “الوحدة” هو أحد الأحياء السكنية في مدينة “عطبرة” بولاية نهر النيل وغالبية سكانه من النازحين الذين فرَّوا من الحروب في جنوب كردفان/ جبال النوبة، ودارفور منذ أعوام، بالإضافة إلى الحرب الأخيرة في العام 2023. وقد ظلَّ النازحين في ولايتي نهر النيل والشمالية منذ صدور قانون “الوجوه الغريبة” يتعرَّضون لاضطهاد مُمنهج باستهداف الأحياء السكنية التي يسكنون فيها.
في يونيو 2024 أمرت السلطات بولاية نهر النيل، بإخلاء الوافدين من الخرطوم قسريًا من مدارس محلية “المتمة” والتي يقطنها مئات الأسر، ونفذت قوات الشرطة أوامر الإخلاء. وكانت السلطات الأمنية في محلية “عطبرة” بولاية نهر النيل قد قامت في شهر أبريل من نفس العام 2024 بإخلاء نحو “25” أسرة من مدرستين كانتا تأويهم بعد نزوحهم من الحرب في الخرطوم.
في أكتوبر 2024 قامت الاستخبارات العسكرية للجيش السوداني في مدينة “شندي” بولاية نهر النيل، باعتقال 16 شخصًا من أبناء جبال النوبة ينتمون إلى كنيسة المسيح السودانية في منطقة “العزبة” بالخرطوم بحري، وقد جرت الاعتقالات في نقطة موقف مدينة “شندي” حيث تم القبض على هؤلاء الأفراد عند وصولهم إلى المدينة برفقة أسرهم بعد قدومهم من الخرطوم بحري.
وفي نوفمبر 2024 طرد أهالي منطقة “المكنية” في محلية “المتمة” بولاية نهر النيل أكثر من “34” نازحًا، وصلوا إليها من أم درمان، وأجبروهم على مُغادرة منازلهم بسبب انتمائهم للديانة المسيحية – وجميعهم من جبال النوبة.
ويواجه النازحين المسيحيين في ولاية نهر النيل مُضايقات فيما يخص أداء الشعائر الدينية، وأحياناً يتم منع الاحتفالات المسيحية بواسطة السلطات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.