
لقاء وفد تحالف “تأسيس” بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المُتحدة: (المغزَى، الرسالة، الأهداف، الفرص).
تقرير: splmn.net
نيروبي
إلتقى أمس الجمعة 12 سبتمبر 2025 وفد رفيع المستوى من تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” برئاسة القائد/ عبد العزيز آدم الحلو – رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ونائب رئيس الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام “تأسيس” بـ(رمطان العمامرة) – المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلام. ضم الوفد من: الرفيق/ الطاهر أبو بكرحجر- رئيس تجمع قوى تحرير السودان، وعضو المجلس الرئاسي، والقائد/ جقود مكوار مرادة – نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “تأسيس” عن إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة، والرفيق/ مبارك مبروك سليم – نائب رئيس المجلس الرئاسي لإقليم شرق السودان، والرفيق/ كوكو محمد جقدول – عضو المجلس السياسي والقيادي للحركة الشعبية لتحرير السُّودان – شمال، وعضو وفدها المفاوض، والقيادي بتحالف “تأسيس”، والرفيق/ علي عبد الرحمن شميلا – القيادي بالحركة الشعبية – شمال وعضو وفدها المفاوض.
أولويات حكومة السلام “تأسيس”:
في تصريح خاص للموقع الإليكتروني للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قال الرفيق/ كوكو محمد جقدول: (بالأمس التقينا بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام وأخطرناه بإن تحالف تأسيس ينظر إلى المجتمع الدولي كشريك أساسي، لا كمراقب، وأكدنا له استعدادنا التام للتعاون مع الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوربي، والمنظمات الإنسانية للتعامل مع الكارثة الإنسانية الراهنة، ولإطلاق مسار سياسي جاد يعالج جذور المشكلة السودانية).
وأضاف جقدول: (قلنا له إن أولويتنا هي إنقاذ حياة ملايين النازحين واللاجئين والتأثرين بالحرب عبر تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وأخبرناه إن حكومة “تأسيس” مُمثَّلة في رئيس مجلس الوزراء أصدر القرار رقم “3” لسنة 2025 بشأن ضمان وصول المساعدات الإنسانية).
السلام الشامل والعادل:
فيما يتعلق بالسلام الشامل والعادل، قال كوكو جقدول: (أوضحنا لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إن التزامنا ليس وقفاً شكلياً لإطلاق النار، بل سلاماً مستداماً يُعالج جذور الحروب: التمييز، التهميش، الإقصاء، والسلام الذي نسعى إليه يقوم على المواطنة المتساوية والوحدة الطوعية التي ترتكز على الإرادة الحرة للشعوب السودانية).
وبخصوص ما تُسمَّى بـ”حكومة بورتسودان” قال جقدول: (أخبرنا مبعوث الأمم المتحدة إن سلطة بورتسودان تنتهج سياسة المراوغة والخداع، فهي تبث خطاباً دعائياً يوحي بالاستعداد للسلام بينما تمارس في الواقع كل ما يُطيل الحرب ويُعمِّق المُعاناة الإنسانية، هم لا يؤمنون بأي مسار سياسي جاد بل يراهنون على الحسم العسكري، ويسعون لإطالة امد الصراع عبر تأسيس المزيد من المليشيات، وتجييش المجتمعات السودانية قسرياً، وتحويل المدنيين إلى وقود لحرب عبثية في تهديد واضح ومباشر للسلم الاجتماعي بين المواطنين السودانيين بما يمزق النسيج الاجتماعي ).
وأضاف كوكو: (قلنا للعمامرة إن سلطة ذهبت سلطة بورتسودان أكثر من ذلك عندما قامت بالعقاب الجماعي ضد المدنيين وشمل ذلك “حرمانهم من الحقوق الدستورية بالحصول على الأوراق الثبوتية، هدم منازلهم على أساس الهوية، إصدار قوانين عنصرية تصفهم بـ “الوجوه الغريبة” وعلى أساس هذا القانون تم قتلهم وتصفيتهم وإرتكاب أبشع الجرائم في حقهم).
انتهاكات القوات المسلحة السودانية:
وبشأن الجيش قال كوكو محمد جقدول: (ناقشناه في مسألة القوات المسلحة السودانية وأكدنا له إن الجيش انخرط في قصف إنتقامي ممنهج ضد المدنيين مستخدماً أسلحة محرمة دولياً بما في ذلك الأسلحة الكيميائية، وإن هذه الجرائم تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولإتفاقيات “جنيف” وتستدعي إجراء تحقيقاً دولياً مستقلاً على وجه السرعة، ومساءلة صارمة لمرتكبيها).
الأمن ومحاربة الإرهاب:
أفاد جقدول في هذا الشأن إنهم أخطروا مبعوث الأمم المتحدة بإن حكومة “تأسيس” تصنف “الإخوان المسلمين” وأذرعهم كافة كمنظمات إرهابية وستعمل على تفكيك شبكاتهم الاقتصادية والسياسية ومحاكمة المتورطين منهم في جرائم الحرب والإبادة.
السياسة الخارجية:
قال كوكو جقدول: (قلنا له، إننا نؤكد انفتاحنا على كل الجهود الدولية والإقليمية الساعية لدعم مسار سياسي سلمي عادل، ونلتزم بعلاقات قائمة على التعاون المتكافئ واحترام السيادة مع الانحياز لقضايا الحرية والعدالة والسلام في العالم).
وختم كوكو جقدول إفاداته بقوله: (لقد أكدنا لـ “رمطان العمامرة” سعينا الجاد لتوطيد دعائم سلطة تقوم على العدالة والمحاسبة والحكم الراشد والشفافية في إستخدام الموارد واسترداد الأموال المنهوبة داخلياً وخارجياً، وإننا سنوجه جميع العائدات نحو التنمية المتوازنة والخدمات الأساسية “تعليم، صحة، مياه، كهرباء، …إلخ”).
أتى هذا اللقاء في ظرف مُعقَّد تُمر به الدولة السودانية بعد تشكيل وإعلان حكومة السلام التي يقودها (تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”)، واستضافة المبعوث الخاص للأمين العام للام المتحدة لهذا الوفد “رفيع المستوى” برئاسة القائد/ عبد العزيز آدم الحلو – رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام في مقر الأمم المتحدة بـ”نيروبي”، يُعتبر إعترافاً ضمنياً بحكومة السلام “تأسيس”، وهذه الخطوة سيكون لها ما بعدها، لأن العالم في نهاية المطاف سيعترف بهذه الحكومة كأمر واقع، وسيفرض تحالف تأسيس مشروعه لبناء الدولة السودانية على أسس جديدة، وسيتحقَّق حلم السودانيين (سودان جديد يسع الجميع).
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.