يعقوب التجاني المحامي يكتب : حركات دارفور بقياده جبريل ومني تبيع دم ضحايا دارفور فى العام ٢٠٠٣ وتاتي لتتاجر بهم فى العام ٢٠٢٥

✍️🏽 يعقوب التجاني

 

 

فذاكره الشعب لاتنسي.

 

فى أبريل من العام ٢٠٠٣ شنت حركه العدل والمساواة بقياده الشهيد د خليل وحركه تحرير السودان بقياده السكير مني اركو مناوي هجوما خاطفا على مطار الفاشر بعد ان كبدت جيش الحركه الاسلاميه خسائر فادحه فى الأرواح ثم انسحبت فقام احمد هرون بمخاطبه الجيش والجنجويد بقياده كوشيب وتحريضهم بان (مال وأرواح الزغاوه والمساليت والفور حلال عليكم ).

 

وبعدها تم الهجوم على قري الزغاوه والمساليت والفور بمكجر وبنديسي وارولا وتم ارتكاب ابشع انواع الانتهاكات على الابرياء العزل لذلك تدخل مجلس الامن الدولى باحاله التحقيق فى تلك الانتهاكات للمدعي العام للمحكمه الجنائيه الدوليه بموجب القرار ١٥٩٣ فاصدرت الجنائيه الدوليه أوامر بالقبض على احمد هرون وكوشيب والمخلوع البشير وآخرين من قادات نظام الحركه الاسلاميه.

 

لم تطالب تلك الحركات المسلحه التي تدعي الدفاع عن انسان دارفور بتنفيذ،قرار الجنائيه الدوليه بالقبض على المتهمين وتقديمهم للمحاكمه للقصاص لارواح الضحايا ولاذت صمت القبور

هاهي تلك الحركات اليوم تتباكي كذبا وتذرف دموع النائحات فتلطم الخدود وتشق الجيوب على تحرير قوات الدعم السريع وتأسيس لمدينه الفاشر التي فشلت هي فى تحريرها وتقوم بتلفيق التهم الجزاف على قوات الدعم السريع بالانتهاكات وتناست تماما انها اول من بدأت الهجوم على الفاشر فى العام ٢٠٠٣ ولم تصمد فى الهجوم وكان نتيجه هجومها هذا ارتكاب قوات جيش الحركه الاسلاميه جرائم الاباده الجماعيه على اهاليهم وتدمير قراهم.

 

ورغم ذلك يلوذون بالصمت المريب ولكنهم الان يتباكون وفات عليهم ان الانتهاكات التي حصلت لأهاليهم بواسطه نظام الحركه الاسلاميه فى العام ٢٠٠٣ والتي وثقها المدعي العام للمحكمه الجنائيه الدوليه لاتقارن بانتهاكات اليوم أثناء هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر بعد ان ناشدت جميع المواطنين بالفاشر وحتي الجيش بالانسحاب الامن وكل من انسحب سلم بنفسه.

 

وايضا جاء هذا الهجوم بعد رفض حكومه البرهان قرار الرباعيه بالهدنه ووقف الحرب لذلك لم تدين أمريكا بواسطه مندوبها مسعد بولس قوات الدعم السريع يل طالبهم فقط بحمايه المدنيين الذين خرجوا جميعا ولم يتبقى الا المغرر بهم المستنفرين وومرتزقه منى وجبريل لسداد الثمن الذي قبضوه من حكومه بورتسودان.

 

لذلك الذي يبيع دماء اهله فى العام ٢٠٠٣ ويصطف مع القاتل مقابل السلطه والدولار عليه ان لايذرف دموع التماسيح كذبا على دماءهم فى العام ٢٠٢٥ فعليك يا جبريل ويامناوي ان تطالبا بالقصاص فى حق اهلكم الزغاوه فى العام ٢٠٠٣ وحق شقيقك يا د جبريل فى العام ٢٠٠٦ فالذي يتنازل عن القصاص للجاني لايحق له المطالبه مره اخري دون بينه وكفايه استهبال وذرف دموع التماسيح على تحرير الفاشر.

 

فالذي أعطاكم الحق فى الهجوم عليها فى العام ٢٠٠٣ لايمنع قوات الدعم السريع من تحريرها فى العام ٢٠٠٥ وعليكم تقديم الشكر لها لانها اقتصت لدماء ضحاياكم فى ارولا وبنديسي ومكجر ضد الجاني واسرت جنوده بالآلاف لكن الذي يصطف خلف جلاده حتما سيبيع دم اهاليه مقابل السلطه والتي لم ولن تدم ياجبريل ومناوي.

فذاكره الشعب لاتنسي ابدا يا تجار الدم

Cry the beloved country

 

يعقوب التجاني ابراهيم المحامي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.