
مواكب شعبية حاشدة في هيبان تأييدا لخارطة الطريق التي اقترحتها ” الرباعية الدولية ” بشأن السودان
هيبان : splmn.net
ياسمين يوسف عبدالله
تغطية : ياسر جلة
خرجت جماهير بيام الأزرق بمقاطعة هيبان في إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة في مسيرة حاشدة يوم السبت ٢٧ سبتمبر 2025، تأييدا للبيان الذي اصدرته الرباعية الدولية بشأن السودان ، في التاسع عشر من سبتمر الجاري .
وقد شارك في المسيرة عدد من القيادات السياسية والإدارات الأهلية وتجمعات المرأة والشباب .
واعرب المشاركون في المسيرة تأييدهم لحكومة السلام والوحدة، برئاسة الفريق محمد حمدان دقلو، ونائبه عبدالعزيز آدم الحلو. مشيرين إلى أن حكومة السلام التأسيسية جاءت لتنهي العنف والظلم والتهميش الذي مارسته الحكومات المركزية ضد المجتمعات المهمشة في السودان .
وأوضح قيادات المسيرة أنهم خرجوا لتأييد بيان الرباعية الدولية ، الذي اقترحت فيه خارطة طريق لوقف الحرب وعملية انتقال شاملة في السودان .
وأكدوا أنهم يدعمون حكومة تأسيس التي اكدت من ضمن اهدافها ، تحقيق السلام والتعايش السلمي المستدام بين المجتمعات في السودان .
قالت إنتصار سمعان ، التي خاطبت المسيرة ، بالانابة عن تجمعات المرأة ، أن النساء في مقاطعة هيبان واقليم جنوب كردفان / جبال النوبة يدعمن بشدة مبادرة الرباعية الدولية لوقف الحرب في السودان ، مشيرين الى ان النساء هن من يتحملن تبعات الحرب التي شردت الملايين ، وقُتل بسببها الألاف من الضحايا .
واضافت انتصار ” عانى النساء في السودان ، وفي المناطق المهمشة تحديدا أربعون عاما في ظل نظام البشير البائد ، الذي منع النساء من التمتع بحقوقهن ، واهانهن بقوانين الشريعة الأسلامة ” ” النساء الان يدعمن ويقفن خلف حكومة تأسيس التي أقرت بتاسيس رابطة وطنية جديدة ، يتمتع فيها كل سوداني وسودانية بحقوقهم ، غض النظر عن الدين ، او الجهه ، او الأثنية ، أو النوع الاجتماعي .
من جانبه ، حيا الرفيق النور كندة |، محافظ مقاطعة هيبان ، النساء في جبال النوبا ، وفي السودان قاطبة ، لنضالاتهم من اجل بناء تحقيق السودان الجديد .
كما حيا الرفيق أيوب اندراوس، ممثل الزعماء الدينيين ، ذكرى الشهداء المناضلين الذين ضحوا بانفسهم من أجل حقيق العدل والسلام.
وأضاف ” أن اليوم آتينا جميعآ مؤيدين لمبادرة وبيان الرباعية الدولية ، وحكومة السلام والوحدة التأسيسية ” .
في التاسع من سبتمبر الجاري ، أقترح وزراء خارجية مصر والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات والسعودية “الرباعية الدولية” رؤية جديدة لخروج السودان من أزمته الحالية، لاقت ترحيبًا واسعًا داخل الشارع السوداني حتى أن بعض الأحزاب والمجموعات المدنية اعتبرتها بمثابة خارطة طريق حقيقية لإنهاء الصراع، ورحبت بها أيضًا بعض التكتلات الإقليمية الفاعلة، لكن اعترضت عليها سلطة بوتسودان ، التي يقف خلفها مجموعات الأسلاميين من الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني الذي يترأسهما الرئيس المخلوع عمر البشير .
وتضمنت الرؤية التي دعا لها وزراء خارجية “المجموعة الرباعية”، الجمعة الماضي، هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر؛ من أجل تمكين دخول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء السودان، إضافة إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثم بعد ذلك إطلاق عملية انتقال شاملة وشفافة تنتهي خلال تسعة أشهر تلبيةً لتطلعات الشعب السوداني الراغبة في إقامة حكومة ذات شرعية شعبية ودستورية .
وأكدت الدول الأربعة أن هذه العملية الانتقالية يجب أن تكون “شاملة وشفافة”، على أن تنتهي ضمن الإطار الزمني المحدد بهدف تلبية تطلعات ورغبات الشعب السوداني في إقامة حكومة تتمتع بقدر كبير من المشروعية ، ولديها القدرة على تحقيق سلام دائم في السودان .
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.