مقاطعة السنوط – تجاوز التحديات حوار مع المحافظ : الرفيق/ صابر مكي حسين.

 

 

 

ضمن خطتها الرامية لتغطية الأنشطة في جميع مؤسسات الحكومة و المجتمع، إلتقت كاميرا الغرفة الإعلامية المركزية بمحافظ المقاطعة – الرفيق/ “صابر مكي حسين” لتقف على حجم التحديات و الجهود التي بذلت لتذليلها، إلى مضابط الحوار :

 

السنوط: splmn.net

حوار: باب الله كجور

 

*نظرة مختصرة عن مقاطعة السنوط؟، الموقع الجغرافى والمكونات الإدارية؟

 

تقع مقاطعة السنوط في الجزء الشمالي الغربي من إقليم جبال النوبة، تحدها من الجنوب والجنوب الشرقي مقاطعة الدلنج ومن الجنوب الغربي مقاطعة لقاوة، بحسب أمر التاسيس الصادر من مجلس التحرير الإقليمي في عام 2012م تتكون المقاطعة من ثلاثة بيامات كاشا، شفر وأبو جنوك وكذلك تضم ثلاثة وعشرين بوما.

 

*استعرض لنا موقف الخدمات الأساسية في المقاطعة؟

 

هنالك نقص كبير وتردي واضح في الخدمات، حيث توجد بالمقاطعة ” 19″ مدرسة أساس وثانوى واحدة متوقفة عن العمل منذ العام 2023م، من هنا أشيد بإدارة التعليم التي نجحت في فتح “6” مدراس ببيام كاشا والشفر فى هذا العام الدراسي الجديد 2026م، و سنعمل جاهدين في المستقبل لفتح المدارس في بيام أبو جنوك. أما فيما يتعلق في المجال الصحي توجد “7” مراكز صحية و عدد من الوحدات العلاجية تقدم خدمات التشخيص و العلاج لأكثر من “100” ألف شخص مما يشكل ضغطًا كبيرًا على هذا القطاع. فيما يخص المياه جملة مصادرها “80” مصدرًا منها “69” مضخة يدوية، العاملة منها “35”، و المعطلة “34” و عدد الدوانكي”7″ العاملة” 4″ والمعطلة “3” توجد “4” حفائر للمياه.

 

*ما هي التحديات التي تواجهكم في مجال توفير الخدمات التي تطرّقت إليها آنفًا؟

 

التحديات التي تواجهنا في قطاع التعليم تتمثل في الآتي: إنعدام الكتاب المدرسي والمعلم المؤهل والمدرب ونقص معينات التدريس . أما فيما يتعلق بالقطاع الصحي هنالك نقص في الأدوية العلاجيه وأجهزة الفحص المعملي وهذه الخدمة العلاجية تحتاج إلى تدخل من المنظمات ذات الصلة لتعزير الوضع الصحي و كذلك إلى توفير قطع غيار لصيانة المضخات والدوانكى لتعمل بطاقتها التشغيلية الكاملة و كذلك نحتاج إلى مصادر مياه جديدة تساهم في توفير مياه للشرب و خاصة نحن مقبلين على فصل الصيف وكثافة البهائم.

 

*ما هي الآثار التي خلفها حادث قصف سوق أنجيمنا مطلع شهر يناير المنصرم بالطيران المسير من قبل حكومة بورتسودان غير المسؤولة؟

 

ندين هذا الحادث بأشد أنواع العبارات لأنه خلّف عشرات من القتلى والجرحى وكذلك تسبب في خسائر مادية كبيرة تخص المواطنين العزل ، هذا العمل الشنيع إنما ينم عن سلوك إجرامي وعمل غير أخلاقي و إنتهاك واضح وصريح للقانون الدولي الإنساني وهو امتدادًا مقصودًا لمواصلة حوادث قصف الأعيان المدنية كما حدث في كمو وجلد والنتل ومدرسة الهدرا قبل عامين. هذا السلوك الإجرامي البربري يؤكد أن حكومة بورتسودان الإرهابية تسعى دون هوادة لترويع السكان الآمنين وتشريدهم من ديارهم و مساكنهم نحو المجهول.

 

*ماهى الإجراءات التي قمتم بها للتعامل مع

الأعداد الكبيرة من النازحين؟

 

قامت الوكالة السودانية للإغاثة وإعادة التعمير بالإقليم و هى الجهة المعنية بالعمل الإنساني بإجراءات الحصر والتسجيل فتم تسجيل عدد “16”ألف نازح ونازحة يقيمون في مراكز إيواء مؤقتة ونسبة لفتح المدارس تم توزيعهم في أماكن محدد داخل المقاطعة أغلبهم من النساء والأطفال والعجزة وكبار السن ويحتاجون إلى تدخل إنساني عاجل لتوفير مواد إيواء و خاصة الوقت في فصل الشتاء. ومن هنا ندعو المنظمات للقيام بواجباتها الإنسانية تجاه هؤلاء النازحين.

 

*حدثنا مختصرًا عن العلاقات بين المكونات الاجتماعية بالمقاطعة من خلال الواقع الجديد ؟

 

مقاطعة السنوط بها تنوّع مجتمعي، هنا في السنوط بجانب قبائل النوبية كاشا وشفر و أبو جنوك توجد عدد من بطون قبائل المسيرية والحوازمة والفلاتة والبرقو وكنانة، حيث ساهم ميثاق السودان التأسيسي في تقليل من حوادث النهب و التفلتات الأمنية واسعة النطاق، وكذلك ساهم بقدر كبير في ورتق النسيج الاجتماعي وبناء السلام والتعايش السلمى بين كافة المكونات الاجتماعية مما ساهم بشكل كبير في نشر ثقافة السلام و قبول الآخر الذي أدى بدوره إلى إحداث حالة من الأمن والإستقرار كبيرين بالمقاطعة.

 

* ما هي الخطوات التي اتخذتموها لإكمال الهيكل الوظيفي و الإداري لتسير دولاب العمل بالمقاطعة؟

 

حسنا، وضعنا خطة إسعافية و سنعمل مع المدير التنفيذي و مديرى الإدارات المتخصصة المختلفة في تنفيذ هذه الخطة المتمثلة في رفع قدرات العاملين و إكمال النقص بالتعيين والإنتداب حتى يتسنى لنا تسير دولاب العمل بشكل سلس.

 

*أخيرا ماذا تقول ؟

 

نتقدم بشكر للموقع الإلكتروني والغرفة الاعلاميه المركزية للحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال للإهتمام بالوقوف على مشاكل وهموم المقاطعات،كما نحتاج لكثير من الجهد المشترك للنهوض بهذه المقاطعة التي لازالت فى طور التأسيس، كم ترى حيث لا توجد مباني ثابتة ومكاتب للموظفين والعاملين من هنا أناشد السلطة المدنية للسودان الجديد على رأسها الحاكم بالإنابة القائد داؤود أشعياء الفول و سكرتيري الإدارات وحكومة القطاع الغربي الرفيق صديق الفكي على و المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل واللازم للمقاطعة حتى تستطيع تقديم كافة الخدمات للمواطنين بصورة مرضية وخاصة أؤليك المتأثرين بالنزوح من مناطق خارج المقاطعة.

 

كانت هذه محصلة الحوار الذي أجريناه مع محافظ مقاطعة السنوط بالقطاع الغربي لإقليم جنوب كردفان /جبال النوبة الرفيق صابر مكي حسين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.