مركز هودو سنتر لحقوق الإنسان يطلق إستغاثة عاجلة بخصوص اعتقال (12) شاب من تلودي بواسطة الخلية الأمنية وترحيلهم الي أبوجبيهة.

 

رقم: H.K/UA/10/025

 

التاريخ: 23 نوفمبر 2025

 

إستغاثة عاجلة

 

إعتقال إثني عشرة شاباً بواسطة الخلية الأمنية في تالودي، السودان

 

ما بين السابع والحادي عشر من نوفمبر 2025، اعتقلت الخلية الأمنية المشتركة بالتنسيق مع الشرطة، إثني عشر (12) شاباً في تالودي بتهم غامضة. احتجز المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي في زنازين الشرطة بتالودي قبل ترحيلهم إلى حامية أبو جبيهة العسكرية مما أثار ذلك المخاوف من احتمال تعرضهم للتعذيب.

 

في يوم 7 نوفمبر 2025، اعتقلت قوات من الخلية الأمنية المشتركة بتالودي إثنى عشر (12) شخصاً من منازلهم واقتادتهم إلى مكاتبها حيث إستجوبوا حول إنتماءاتهم السياسية. بعد ذلك، أطلق سراح تسعة (9) منهم ولكن صودرت هواتفهم الذكية. بينما ظل الثلاثة (3) الآخرون رهن الإحتجاز بسبب علاقاتهم السابقة بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وجود قريب أو صديق بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال).

 

في يوم 11 نوفمبر 2025، أعيد إعتقال الشباب التسعة (9) الذين أفرج عنهم سابقاً. أجرت الشرطة عملية الاعتقال بالتعاون مع الخلية الأمنية المشتركة خلال الاعتقال، لم تظهر الشرطة مذكرة توقيف، ولم تبلغهم بالتهم ولم تسمح لعائلاتهم ومحاميبهم بمقابلتهم. لاحقا، وجهت تهم للشباب بموجب المادة 69 كما وجهت تهم إلى الثلاثة (3) الآخرين الذين لم يفرج عنهم سابقاً تحت المادتين 51 و 63 من القانون الجنائي السوداني لعام 1991.

 

في يومي 18 و 19 نوفمبر 2025 ، أستجوب الشباب بشكل موجز بمكاتب الخلية الأمنية المشتركة وليس مكتب الشرطة)، وفي 20 نوفمبر 2025، رحلوا إلى أبو جبيهة حيث يحتجزون حالياً بمعزل عن العالم الخارجي في حامية القوات المسلحة السودانية بالمدينة.

 

تحدث ناشط في تالودي ل HUDO Centre قائلاً : أعتقد بأن الإعتقال مرتبط بمعارضة سكان تالودي لإستخدام السيانيد و الزئبق في قطاع تعدين الذهب، والذي أضر بالإنسان والحيوان والبيئة.

 

يعرب HUDO Centre عن قلقه إزاء سلامة المدنيين في السودان خلال هذه الفترة العصيبة من القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. يتزامن القتال مع أنشطة تعدين الذهب غير المنظمة. ويدعو HUDO Centre إلى ما يلي:

 

●الخلية الأمنية المشتركة الشرطة بالإفراج الفوري غير المشروط عن الشباب المعتقلين أو تقديمهم إلى القضاء.

 

●رئيس لجنة الأمن في ولاية جنوب كردفان (الوالي) للتحقيق في ملابسات هذا الاعتقال وإعلان النتائج.

 

●الخلية الأمنية المشتركة بالتوقف عن إستهداف المدنيين وإعتقالهم.

 

●حكومة السودان إحترام حقوق المدنيين.

 

معلومات إضافية:

 

تالودي وأبوجبيهة هما المدينتان الرئيسيتان في المنطقة الشرقية لولاية جنوب كردفان جبال النوبة حالياً، يتواجد مدراء الأجهزة الأمنية (القوات المسلحة السودانية وجهاز المخابرات العامة والسلطات المدنية الأخرى مثل السلطة القضائية للمنطقة الشرقية في أبوجبيهة مما يعني أن تالودي تخضع لنفس الولاية القضائية. تالودي هي إحدى المناطق في جنوب كردفان التي تضم مناجم للذهب بها أكثر من ستة مناجم.

مناجم الذهب هذه ظلت نشطة منذ حوالي عقدين مع ذلك، في السنوات الأخيرة، تم إفتتاح موقع تعدين جديد ويتهم مواطنو تالودي شركات التعدين باستخدام السيانيد والزئبق فيه دون إتخاذ التدابير الإحترازية اللازمة، مما تسببت أنشطة التعدين غير المنظمة هذه في النفوق الفوري للماشية والأغنام التي تشرب من الماء في هذا الموقع بعد ذلك، في 22 أكتوبر 2025 سار سكان تلودي إلى موقع التعدين وهدموا وأحرقوا الأصول في الموقع مما أدى إلى توقف أنشطة تعدين الذهب. يعتقد معظم النشطاء أن هذه الاعتقالات مرتبطة بتلك الأحداث إحتجاجية. مع العلم، بأنه لم يشارك في هذه الأحداث أي من المعتقلين.

 

أسماء المعتقلين (جميعهم مدنيين هم عيسى حمد أحمد (47) عاماً)، محمد المصطفى عثمان (30) عاماً)، شوقي الأمين كلول (32) عاماً)، خالد عمر حسين (44) عاماً)، طارق عبد الله أبو فايدة (28) عاماً)، مقدم عبد الرحمن (33) عاماً)، جمال حسين عبد الرحيم (30) عاماً)، الحاج شانتو (43) عاماً)،

 

عمر شرف الدين (37) عاماً)، نصر الدين عبد الله التجاني، قجة شرف الدين (63 عاماً)، وصابر حراز (33) عاماً).

 

مواد الإتهام

 

المادة (51) إثارة الحرب ضد الدولة

 

المادة (63): الدعوة المعارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية

 

المادة (69) الإخلال بالسلام العام

 

الحقوق المنتهكة: الحرية الشخصية وإنتهاك الخصوصية

 

المادة 46 و 55 من الوثيقة الدستورية لعام 2019.

 

المادة 6 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.

 

المادة 9 و 17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

 

المادة 9 و 12 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.