مبادرة دارفور للعدالة والسلام تصفية مولانا التجاني آدم صبي بواسطة كتائب البراء بمدينة الأبيض

بيان رقم (217)

 

تصفية مولانا التجاني آدم صبي بواسطة كتائب البراء بمدينة الأبي

 

الحرب هي عدو الحقيقة لذلك يعلم عناصر الحركة الإسلامية والجيش أن العدالة هي العدو الأول لحقيقة حروبهم وتعريتها أمام السودانيين.

في جريمة تعد واحدة من فصول التآمر تجاه شعبنا وعدالته اقدمت الكتائب الإسلامية ممثلة في جهاز الأمن وكتائبها يوم أمس السبت 16/8/2025باغتيال مولانا/*التجاني آدم صبي* وكيل النيابة الاعلي بمدينة الأبيض، الذي لم يقم بأي فعل خارج نطاق مسؤوليته وامانته المهنية في إحقاق العدالة ورد الظلم استنادا علي القوانين المرشدة لعمله، لكن أعداء العدالة والمجتمع والوطن يريدون تطبيق قوانينهم الخاصة بهم ، قوانين الغاب والوجوه الغريبة، وهي التي تتسق مع مخططهم الرامي لتمزيق البلاد بإثارة النعرات الجهوية والفتنة بين مكونات المجتمع السوداني ومواصلة إغراق البلاد في اتون الحرب الأهلية التي تكاد تقضي على اخر لحمة وطنية ووجدان مشترك بين السودانيين.

لذلك عندما قاموا باحتجاز المئات بتهمة التعاون مع الدعم السريع والذي يعلمون من هم جنوده واماكن تواجدهم ذهبوا إلي تفخيخ إجتماعي مردود وهو ما يطلق عليه متعاون والذي لا يسنده أي قانون سوي قانون الوجوه الغريبة – الغريب شكلا وموضوعا – والذي يستهدفون به ما يسمونهم بحواضن الدعم السريع.

إن كل الذي قام به *مولانا التجاني آدم صبي* أنه أمر بإحالة بلاغات بعض المواطنين المحتجزين في السجون بواسطة الخلايا الأمنية دون اتباع الاجراءات الجنائية المعلومة في القبض والتوقيف والاحتجاز ، حيث قام بإحالة بلاغات بعضهم إلي المحكمة ، وإطلاق سراح الذين لم تقم في مواجهتهم اي بينات مبدئية ، لم تلق هذه الاجراءات هوي في نفوس أعداء العدالة والإنسانية ، فقام ملثمين من الخلية الأمنية باقتحام منزله وإطلقوا عليه وابل من الرصاص واردوه قتيلا في أكبر جريمة تهز مدينة الأبيض ، علما أن *مولانا التجاني آدم صبي* يسكن حي المديرية بالقرب من منزل الوالي وغرب مستشفي الشرطة وجنوب (الاستاد الرياضي) الذي تحول الى ثكنة عسكرية ،وبالقرب من الدفاعات المنتشرة حول سكنه ، وهو مؤشر إلي تواطؤ من جميع الأجهزة واشتراكها في هذه الجريمة النكراء.

*نحن في مبادرة دارفور للعدالة والسلام وإزاء هذا الوضع الذي ينذر بكارثة وحرب أهلية مع انتشار السلاح في أيدي الجهاديين من عناصر الحركة الإسلامية نناشد الجميع بعدم الانجرار وراء هكذا مخططات ونعلن كامل تضامننا مع أسرة الضحية ، وندعو إلي القبض والتحقيق مع مرتكبي الجرم وتقديمهم للعدالة ، كما نناشد جميع القانونيين ودعاة العدالة بحملات تضامن وقوفا مع شهيد العدالة مولانا التجاني آدم صبي وان نقف جميعاً في وجه هؤلاء القتلة الذين يستبيحون البلاد، بدعواتهم لاستمرار الحرب والعنف وهي جوهر فكرتهم وتنظيمهم الذين يتعايشون معه*.

 

*مبادرة دارفور للعدالة والسلام

الإحد 17 أغسطس 2025م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.