
⭕️ قيادة الحركة الشعبية تنعي المناضل القس/ آدم كوكو كودي
الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – SPLM-N
قيادة الحركة الشعبية تنعي المناضل القس/ آدم كوكو كودي
تلقينا مؤخراً بمزيد من الحزن والأسى خبر رحيل المناضل القس/ آدم كوكو كودي كافي – الذي رحل عنا تاركاً إرثاً ناصعاً في النضال من أجل ترسيخ الهوية الثقافية للشعوب السودانية ومن أجل ترسيخ مشروع السودان الجديد.
ولد الراحل بقرية “كوبانق” بمقاطعة هيبان – إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة في العام 1935 وهو الإبن الثاني لوالده. نشأ في نفس القرية إلى أن وصل سن التعليم آنذاك، حيث درس الأولية في “كاودا” – (1948 – 1954)، ثم ذهب إلى ”الأبيض“ ودرس اللغة الإنجليزية لمدة عامين، ثم درس أيضاً بالمدرسة الصناعية “الأبيض”ً، وبعدها عاد إلى هيبان ليلتحق بكلية اللاهوت في “شواية” عام 1959 وتخرَّج فيها عام 1962، ورسم قساً بكنيسة المسيح السودانية (SCOC) في هيبان عام 1967، ثم بعث إلى دولة “نيجيريا” للدراسة بكلية اللاهوت (TCNN) عام 1977 وتخرَّج عام 1981.
تم إختياره نائباً لرئيس مجمع كنيسة المسيح السودانية عام 1981 وأرسل إلى مدينة “كادقلي” حيث أسَّس فيها كنيسة المسيح السودانية، وبعدها تم إختياره رئيساً لمجمع كنيسة المسيح السودانية وعضواً بالمجلس السُوداني للكنائس لدورتين من عام (1987 – 1994)، وقد قام بتأسيس مجمع الكنائس بغرب السودان ورئاسته بمدينة “الأبيض”.
تمثَّلت الرؤية الأساسية للراحل القس/ آدم كوكو – منذ العام 1976 في تطوير اللغات، حيث شجَّعه على ذلك البروفيسور/ بيتر صون – الأستاذ بجامعة الخرطوم – قسم اللغات العالمية والأفريقية. وبدأ الراحل تنظيم وتطوير اللغات عام 1987، ثم أسس المركز القومي للغات السودانية في “أم درمان“ عام 1993 حيث قام بتدريب أكثر من 60 قبيلة ومجموعة لغوية. وقد أدخل برنامج تطوير اللغات في “مؤتمر كل النوبة “ الذي أقيم في “كاودا” عام 2002 وفيه تم تأسيس “مجلس تطوير وتنمية اللغات القومية”.
كان الراحل مهتماً بالقراءة والإطلاع والكتابة والتدوين، كما كان خادماً وواعظاً ومعلماً ومناضلاً من أجل ترسيخ وتعزيز الهوية السودانوية والإعتزاز بها من خلال إحياء اللغات وكتابتها وتطويرها، وفي سبيل ذلك تعرَّض للإضطهاد والإعتقال وهو يدافع عن حقوق السودانيين.
توفي المناضل القس/ آدم كوكو كودي كافي – (91 سنة) في الأول من يوليو 2026 بسبب الإلتهاب الحاد وضيق التنفُّس، وقد كان يُعاني أيضاً من داء “السُكري”.
برحيله فقدت شعوب السودان الجديد أحد المناضلين الأجِلَّاء الذين أفنوا عمرهم وكرَّسوا حياتهم لخدمة الإنسانية. ونحن إذ ننعيه، نتقدَّم بخالص تعازينا لأسرته الصغيرة والممتدَّة ولأسرة كنيسة المسيح السودانية، ولجميع الأهل والأصدقاء والمعارف، ولشعب السودان الجديد.
(الرب أعطى والرب أخذ، فليكن إسمه مباركاً)
النضال مستمر والنصر أكيد
القائد/ عبد العزيز آدم الحلو –
رئيس الحركة الشعبية، والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال
21 يوليو 2026
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.