سلطة بورتسودان تمنع دخول لجنة دولية لتقصي الحقائق بشان الأنتهاكات  

 

 

 

كاودا : splmn.net

 

رفضت سلطة بورتسودان إحالة التحقيق في أحداث مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور إلى بعثة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، معلنة بصورة قاطعة عدم السماح للبعثة بدخول البلاد، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات الدولية.

 

ويرى متابعون أن موقف سلطة بورتوسودان يعكس خشيتها من أن يمتد أي تحقيق دولي ليشمل الانتهاكات الواسعة التي يُتهم الجيش بارتكابها ضد المدنيين في عدد من المدن السودانية منذ اندلاع الحرب.

 

وفي تصريح لوسائل إعلام محلية، قال مندوب سلطة بورتسودان إن “قرارات مجلس حقوق الإنسان غير ملزمة، وأن تشكيل مثل هذه اللجان يتطلب التشاور مع الدولة باعتباره أمرًا سياديًا”، مشيرًا إلى وجود آليات وطنية – بحسب قوله – قادرة على إجراء التحقيقات المطلوبة.

 

وتواصل سلطة بورتسودان رفضها لعمل البعثة الدولية المخوّلة بجمع الأدلة وتحليلها وتحديد الجهات المسؤولة عن الانتهاكات، رغم الدعوات الأممية المتكررة للتعاون.

 

وكان مجلس حقوق الإنسان قد وجّه، يوم الجمعة الماضية ، طلبًا رسميًا للبعثة التي أنشئت في 11 أكتوبر 2023 لإجراء تحقيق عاجل في ما جرى بالفاشر وتحديد المسؤولين عنه.

 

وفي المقابل، رحّب تحالف “تأسيس” بالتحقيق الدولي، معلنًا استعداده لاستقبال لجنة تقصّي الحقائق في المناطق الخاضعة لسيطرته لتمكينها من الاطلاع مباشرة على الأوضاع على الأرض.

 

ويأتي موقف سلطة بورتسودان، الذي قوبل بإدانة وانتقادات واسعة، امتدادًا لنهجها الرافض للتعاون مع المبادرات والوساطات الدولية الرامية لوقف الحرب وتمهيد الطريق لعملية انتقال سياسي تُفضي إلى مؤسسات متوافق عليها وتمثل الإرادة الوطنية للسودانيين .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.