رئيس الوزراء يُخاطب المُلتقى التفاكري الأول لوزارات الشباب والرياضة.

 

 

رئيس الوزراء يُخاطب المُلتقى التفاكري الأول لوزارات الشباب والرياضة.

نظمت وزارة الشباب والرياضة بحكومة السلام “الملتقى التفاكري الأول لوزارات الشباب والرياضة” في الأقاليم والولايات بالعاصمة الإدارية للسودان الجديد – نيالا، للوقوف على مُعوِّقات عمل الشباب والرياضة في الفترات السابقة، ووضع التصوُّرات والخطط المستقبلية. إستمر الملتقى لثلاثة أيام في الفترة من: 11 اكتوبر – 13 أكتوبر 2026. وجاء تحت شعار:(الشباب والرياضة .. قاطرة البناء الوطني والاستقرار)؛ برعاية الرفيق/ محمد حسن التعايشي رئيس وزراء حكومة السلام، وإشراف الرفيق/ عادل شالوكا – وزير الشباب والرياضة.

شرف الافتتاح كلٌ من الرفيق/ سيلا موسى كنجي – وزير الحكم اللامركزي، والرفيق عامر توتو بحر – وزير الاتصالات والتحوُّل الرقمي ، والرفيق/ د.موسى خدام محمد – وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء بجانب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشباب والرياضة؛ وقد شارك في الملتقى وزارات الشباب والرياضة في كل من ولايات: دارفور الخمسة و ولاية غرب كردفان حضورياً، وإقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة وإقليم الفونج الجديدة إسفيرياً، وعدد من قيادات قطاع الشباب والرياضة والمنظمات والمبادرات الشبابية.

بدأت فعاليات الملتقى في يومه الأول بالجلسة الإفتتاحية التي بدأت بكلمة رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الرفيق/ أحمد عبد الرحمن جبريل – حيث رحب فيها بالحضور.

وفي كلمته حيا وزير الشباب والرياضة – الرفيق/ عادل شالوكا شهداء الشباب والجرحى الذين قدموا أرواحهم في معارك التحرير، وهنأ جموع الشعب السوداني على الانتصارات الكبيرة لقوات “تأسيس” الباسلة في كافة المحاور بالفونج الجديد وشمال وجنوب كردفان، وأكَّد شالوكا ان الملتقى يُمثِّل منصة استراتيجية لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات بين المؤسسات الاتحادية والإقليمية والمحلية، وإعتبر إن هذا المُلتقى هو تدشين لعمل حكومة السلام في قطاع الشباب والرياضة.

جاءت كلمة الرفيق/ سيلا موسى كنجي – وزير الحكم اللامركزي، بتوصيات للشباب في الأقاليم والولايات المختلفة بمواصلة الكفاح من أجل نهضة المجتمع، وقال: (الشباب هم الشريحة الأكثر حيوية، وهذا يتطلب من الحكومة رعاية مشروعات الشباب). ووعدالمشاركين بأن حكومة السلام ستقف مع طموحات وتطلعات الشباب.

وإختتم اللقاء الرفيق/ محمد حسن التعايشي- رئيس مجلس وزراء حكومة السلام، بتوجيه الوزارة بتأسيس مراكز في كل محلية (محافظة) لتكون منارات للمجتمع ولتفعيل دور الشباب في التوعية المجتمعية ونبذ خطاب الكراهية ورتق النسيج الإجتماعي وتحقيق الأمن والإستقرار، وقال: (هذا يتطلَّب تنسيقاً جيداً بين الحكومة الاتحادية والمستويات الأخرى). وأضاف: (علينا وضع برامج لتدريب الشباب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل). وقد أشاد رئيس الوزراء بفكرة الملتقى ووجه بتعميمها على كافة الوزارات.

تواصل الملتقى بعقد سلسلة من اللقاءات التفاعلية، قدم فيها وزراء الشباب والرياضة تقارير عن المُعوقات والتحديات التي واجهت العمل في الفترات السابقة والتصوُرات والخطط المستقبلية، وقدم الخبراء أوراق عمل في مجالي الشباب والرياضة، واختتم الملتقى بعرض التقرير النهائي والتوصيات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.