تعليقا على إنتفاضة مواطني “تلودي” ضد مناجم القوات المشتركة وحرقها لإستخدامها لل”سينايد”. حكومة الحركة الاسلامية وشركات الموت بولاية جنوب كردفان.

✍️🏽 مولانا/ يعقوب التجاني.

 

 

 

عندما إنتفض أهالي “تلودي” ضد شركات التعدين لم يكن ذلك عن فراغ ف”التلوداب” مشهود لهم بالشجاعة في مواجهة الحكومات الظالمة عبر التاريخ عندما قتلوا مأمور تلودي “أبورفاس” في عهد الاستعمار دفاعا عن عرضهم، لذلك تجد حكاماتهم يتغنوا ب”الدرملي” لتشجيع الأبطال في الحرب والزراعة.

 

ف”تلودي” كانت من أكثر مدن السودان إنتاجا للقطن قصير التيلة وفي معيتها بقيه مدن الولاية لذلك كان بها أكبر محلج للأقطان ومكتب لمؤسسة جبال النوبة الزراعية حتي تشكل مجتمع متجانس بمدينة تلودي.

 

لكن سعت حكومة الحركه الاسلامية لتدمير الولاية بتدميرها الممنهج لمؤسسة جبال النوبة الزراعية وجميع المؤسسات التنموية وإغلاق جميع المحالج بالولاية وتشريد العمال لتستبدل ذلك بشركات الذهب الخاصة بهم لتنتج السم الزعاف لشعب الولايه بينما هم يستمتعون بالذهب في أسواق دبي دون عائد للشعب الذي كان ينتج في أرضه البكر الذهب الأبيض (القطن).

 

فالتحية لأهالي تلودي وهم يدافعون عن أرضهم ضد شركات الموت شركات السيانيد والكيماوي والسرطانات. الكيماوي الذي أدينت به حكومة البرهان في إستعماله في هذه الحرب ضد أبناءنا بالدعم السريع بالخرطوم وأمدرمان ومازالت تستعمله فى أراضينا البكر بالولاية لإبادة شعبنا بعد ىن فشلت في إبادته بقصفه بالطيران في حربها ضد الحركة الشعبية والآن تستعمله بإسم تلك الشركات.

 

نطالب المجتمع الدولي بادانة حكومة البرهان في إستغلالها لتلك الشركات بإستعمال الكيماوي في التنقيب عن الذهب بولاية جنوب كردفان والتدخل العاجل لحماية شعب الولاية.

CRY the beloved country

يعقوب التجاني المحامي..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.