تأسيس تتبني دولة المواطنة وسيادة القانون 

✍️🏽 ناجي عجب [ ترهاقا ] [email protected] 

 

 

يعتبر تحالف تأسيس والطرح الموضوعي والسياسي في شكلية القضية السودانية وتحليل جزورها وتفاصيلها في نظامها وبرنامجها ورؤيتها المستقبلية تحد لكن الخطوات العملية والعلمية والقانونية في تشكيل ملامح مستقبل هذه الدولة التي عانت منذ 1821 م امتددآ لعام 1956م هنا تأتي لبداية عمل سياسي ينقل الشعب السوداني من محطة الصراعات المستمرة والمعقدة الي محطة تأسيس دولة تحترم الإنسان

 

دولة القانون هي الدولة التي يسود فيها القانون وتطبق على الجميع دون استثناء، بما في ذلك الحكام والمسؤولين. وتقوم على مبادئ أساسية مثل المساواة أمام القانون، وسيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان. في دولة القانون، لا يقتصر مفهوم المواطنة على الانتماء إلى الدولة فحسب، بل يشمل أيضًا التمتع بالحقوق والواجبات المتساوية لجميع المواطنين.

 

المواطنة المتساوية:

تعتبر دولة القانون تجسيدًا للمواطنة المتساوية، حيث يتمتع جميع المواطنين بحقوق وواجبات متساوية أمام القانون، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية أو العرقية.

سيادة القانون:

تعتبر سيادة القانون مبدأ أساسيًا في دولة القانون، حيث يخضع الجميع للقانون، بمن فيهم الحكام والمسؤولون، ولا يجوز لأحد أن يكون فوق القانون.

المؤسسات

تعتمد دولة القانون على مؤسسات قوية وفعالة تعمل على تطبيق القانون وحماية حقوق المواطنين.

الحقوق والحريات:

تضمن دولة القانون حقوق وحريات المواطنين الأساسية، مثل حرية التعبير، وحرية الاعتقاد، وحرية التجمع، وحرية الصحافة.

المشاركة:

تشجع دولة القانون على مشاركة المواطنين في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز قيم الديمقراطية والمشاركة المجتمعية

أهمية دولة القانون الاستقرار

بخطوة تشكيل الحكومة لتأسيس يمثل بداية التغيير والعمل الدؤوب وهنا يحتاج لكل القوة الموقعة في تحالف تأسيس للعمل لتثبيت الاتفاق والمخارجات والمشاورات السابقة لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهها من قبل قوة السودان القديم وجهاذ الدولة التاريخي لا سيما بما يضع مجال للشك القوة المعادية التي تريد السلطة بالقوة وهي نفس القوة الارثية التي ورثت الشعب السوداني الجهل والفقر والمرض ثم وزعت السلاح حتي تعم الفوضى وهنا ياتون في شكل ملاك هناك ثلاثة خطوات مهمة يجب العمل عليها

 

 

اولآ بناء المجتمعات علي أسس الحقوق والواجبات فلا بد من الأدوار التي تقوم بها المجتمعات والشعوب والمجموعات علي معرفة حقوقهم وواجباتهم العملية في تقديم الدور الاجتماعي

 

 

ثانيا القضاء لخطاب الكراهية بالقانون وبالمقابل ارثاء ثقافة التعايش السلمي والسلام المجتمعي وهذه مسؤولية المؤسسات المدنية والمن

 

 

ثالثآ بناء علاقات إقليمية ودولية مختلفة من تجربة الاسلاميين التي ورثت الكراهية والتواترات الحدودية

 

الدولة السودانية قادمة السودان الجديد قادم #تأسيس قادم

 

أوغندا _ كمبالا 17 أكتوبر

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.