
القائد/ أرنو لودي: (بناء السودان الجديد مهمة شاقة، ولكنه هدف يمكن تحقيقه.) إختتام ورشة بناء السلام والتعايش السلمي في إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة.
إختتام ورشة بناء السلام والتعايش السلمي في إقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة.
هيبان:splmn.net
مروان ملقة
تغطية: مانديلا يعقوب.
أختتمت الإدارة الأهلية لإقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة ورشة عمل مكثفة حول بناء السلام والتعايش السلمي، التي نظمتها الإدارات الأهلية في مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، في الفترة من: الأربعاء 27 أغسطس – وحتى السبت 30 أغسطس 2025. تحت شعار: (معاً نحو مجتمع قوي، متماسك، ومستقر).
شهدت الورشة مشاركة واسعة من مختلف المكونات الإجتماعية في الإقليم، (قبائل النوبة، القبائل العربية، والقبائل الأخرى) للتباحث حول القضايا التي تعزز السلام والإستقرار.
ناقش المشاركون سبل تعزيز التفاهم والتعاون بين مكونات المجتمع المختلفة، في خطوة تهدف إلى بناء الثقة وإرساء أسس السلام المستدام.
في كلمته خلال الورشة، إستهل القائد/ أرنو نقوتلو لودي حديثه بأبيات من قصيدة “أفريقتي” للقائد الراحل يوسف كوة مكي، مؤكداً أن بناء السودان الجديد يتطلب إرادة قوية من جميع المكونات السودانية. وقال: (بناء السودان الجديد على أنقاض السودان القديم الذي قام على العنف والإقصاء قد يكون مهمة شاقة، ولكنه هدف يمكن تحقيقه بالعزيمة والصبر).
كما دعا إلى ضرورة العمل المشترك بين القبائل والإثنيات المختلفة لإيجاد حلول للمشكلات التي تعيق عملية بناء السلام.
من جانبه، أكد السيد/ عبد الرحمن النواي يحيى – ممثل وفد القبائل العربية، أن إعادة الثقة بين المجتمعات النوبية والعربية ضرورة ملحة لتحقيق السلام. وأضاف: (نحن نقف خلف حكومة السلام وتحالف “تأسيس” لأنه الطريق الوحيد نحو مستقبل أفضل لجميع السودانيين).
وفي سياق متصل، وعن أهمية الورشة النزاعات، وصف الناظر/ سعيد كومي كوتي – ناظر عموم قبيلة الكواليب، الورشة بأنها جاءت في الوقت المناسب لمعالجة قضايا النزاعات وبناء التفاهم بين المكونات الاجتماعية. وأكد قائلا: (شعب جبال النوبة يقف خلف تحالف “تأسيس” وحكومة السلام التي نعتبرها المخرج الوحيد لإخراج السودان من دائرة الحروب إلى دولة السلام والوحدة).
خرجت الورشة بتوصيات مهمة تهدف إلى تعزيز السلام والتعايش السلمي بين مختلف المكونات الإجتماعية. وشدد المشاركون على أهمية تطبيق هذه التوصيات لضمان إستقرار المجتمعات المحلية ودعم الجهود الوطنية نحو السلام.
أختتمت الورشة برسالة واضحة مفادها أن بناء السلام لا يتحقق إلا بتكاتف الجهود بين جميع المكونات الإجتماعية. وأكد المشاركون أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الإستقرار في السودان، داعين المجتمع المحلي والدولي لدعم جهود بناء السلام في الإقليم والمناطق المتأثرة بالنزاعات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.