الحلو: التنوع السوداني نعمة و”تأسيس” تستهدف بناء دولة المواطنة والمحاسبة

أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام ( تأسيس )، القائد عبدالعزيز آدم الحلو، أن التنوع الثقافي والإثني والديني في السودان يمثل “نعمة وليس نقمة”، مشددًا على أهمية الاحتفاء به بوصفه ركيزة أساسية لبناء الدولة المستقبلية.

 

كمبالا : splmn.net

أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، ونائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام ( تأسيس )، القائد عبدالعزيز آدم الحلو، أن التنوع الثقافي والإثني والديني في السودان يمثل “نعمة وليس نقمة”، مشددًا على أهمية الاحتفاء به بوصفه ركيزة أساسية لبناء الدولة المستقبلية.

وأوضح الحلو، في خطابه الذي القاه يوم الجمعة الماضية ، في العاصمة الأوغندية كمبالا ، أمام حشد من ابناء الجالية السودانية ، أن الدولة التي ينشدها تحالف “تأسيس” هي الدولة التي توفر الاحتياجات الأساسية للمواطنين، لا تلك التي تزج بالبلاد في صراعات تقسّم الشعوب على أسس ثقافية أو إثنية. وأضاف أن ما وصفها بـ“دولة السودان القديم” درجت على تأجيج الانقسامات لصرف المواطنين عن المطالبة بحقوقهم ومصالحهم المشتركة.

وأشار إلى أن “تأسيس” تسعى لإحداث قطيعة مع ممارسات الدولة القديمة والعمل على بناء “سودان جديد” قائم على أسس جديدة. وتناول في هذا السياق مفهوم التهميش، موضحًا أنه لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل أبعادًا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

وفي ما يتعلق بقضية الهوية، بيّن الحلو أن المقصود هو “هوية الدولة” التي ينبغي أن يجد فيها جميع السودانيين أنفسهم، بغض النظر عن خلفياتهم الإثنية أو الثقافية، مؤكدًا أن الهوية الجامعة التي يمكن أن توحد السودانيين هي “السودانية” القائمة على مبدأ المواطنة المتساوية.

وشدد كذلك على ضرورة ترسيخ آليات المحاسبة الديمقراطية مستقبلًا، بما يضمن قدرة الشعب على مساءلة الحكومة، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تسعى حكومة “تأسيس” إلى تحقيقها.

وأكد الحلو أنه “لن تكون هناك حرب بالوكالة مرة أخرى في السودان”، في إشارة إلى ما قال إنه استغلال لنخب المركز لمجتمعات الهامش لحماية مصالحها. وأضاف أنه إذا كان هناك نضال مسلح، فسيكون – بحسب تعبيره – من أجل انتزاع الحقوق وتحقيق مصالح المهمشين، وضمان توفير خدمات التعليم والصحة في مناطقهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.