
إدعاءات الإثنية السياسية السالبة و البكاء على مدينتي كادقلي والدلنج
بقلم✍️🏽 باب الله كجور _ لمريك( تيما)جبال النوبة الحرة السبت 3 يناير2026
النشاط المحموم للأقلام الصادئة، والأبواق المأجورة المدفوعة الثمن من إدعاءات الإثنية السياسية السالبة من أبناء جلدتنا الموالين لحكومة بورتسودان الإنقلابية، والعقول المستلبة غير قادرة على إنتاج فكر احتجاجي جديد، و من إعتاد على الاستلاف من الماضي ويرفض أن يعيش الحاضر بكل تفاصيله، و يعمل علي تسويق الأوهام والفتات من القول والطعن في خيارات الناس، و الإساءة إليهم في ذواتهم واتهامهم بالتأمر على الوطن، والخيانة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمدونات والقروبات الخاصة، و اللعب على ورقة القبلية وتارة، و على كرت العنصرية، وتمارس الابتزاز ، والمزايدة باسم شعب النوبة، وكان تقلل وتسخر بإستمرار من نداءات قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ودعوتها المتكررة لمواطني مدينتى كادقلي والدلنج بالخروج منهما إلى المناطق المحررة والابتعاد قدر الإمكان عن الإعيان العسكرية، و تحرض المواطنين على عدم الإستجابة لهذا الهراء والحديث المبتزل بحجة أن هذا الخروج تهجير سلس للنوبة وتمهيد مبطّن لعودة الحوازمة، وأن القوات المسلحة والمستنفرين وقوات النظامية الأخرى لها من الامكانيات والقدارات للدفاع عن المدينتين حتى الرمق الأخير. و أن دخول مليشيات آل دقلو التشادي وعرب الشتات والحلو المسلاتى والنوبة ( ما أصليين) من رابع المستحيلات وبعد أن تغيرت المعطيات على الأرض وأصبح تحرير المدينتين قاب قوسين أو أدنى من أى وقت مضى واقتراب الطوفان سكتت هذه الاقلام عن الكلام المباح و أصبحت تعض بنان الندم وتطالب سرا قوات تحالف تأسيس(دعم سريع وجيش شعبي ) بالتخلى عن دخول المدينتين بقوه السلاح والبحث عن حلول أخرى للحفاظ على سلامة
المدنيين( بعدالفاس قرب يقع في الرأس) وسبق السيف العزل وبلغ السيل الزبى ( الحلة نجت ديرننا نكشحها يعني) من يبكى على مصير المدينتين. إن كان يدرى أو لا يدرى فالأمر سيان فالكافح المسلح وسيلة لتحقيق أهداف مشروع السودان الجديد وضرورة و خيار مفضل بسبب تعنت البرهان و( البلابسة) في هذه المرحلة لاحداث النقلة المطلوبة في مسيرة النضال الطويل الأمد لمعالجة الاختلالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية دون تجزئة وبصورة جذرية بعيدًا عن ثنائية الجهة و الجغرافية لتجاوز هيمنة علاقات القرابى المحصورة والانتقال إلى رحاب العلاقات التعاقدية لاعادة بناء الدولة
.فمن إختار التحرر من الظلم والتخلص من الطغيان والعنف الهيكلي الممارس من قبل المركز لايعيش فى فراغ عريض بل يعي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.